المُرْبِكُ للإحتلال في المشهد الجديد.. هو أن الإنتفاضة ليست رهينة.. لقيادة سياسية فلسطينية موحدة.. أو أن الفصائل الفلسطينية.. من تمسك بزمام الأمور.
وما يزيد الأوساط الإسرائيلية إرباكا.. هو تنامي جيلٍ من الشباب الفلسطيني.. عايش محاولات ترسيخ التسوية.. وشكل مؤخرا عنصر المفاجأة.. ليخلط حسابات الإسرائيليين.. بالإنتفاضة والمقاومة أولا.. والنفسِ الطويل ثانيا..
وعبثا يحاول الإحتلال.. إجهاض انتفاضة القدس.. لتزداد جذوتها اتقادا.. فسياسة المداهمات والإعتقال.. لعشرات الفلسطينيين يوميا.. ترفع وتيرة العمليات الفدائية.. ضد قوات الإحتلال.
فشل حكومة بنيامين نتنياهو.. في مواجهة الشباب الفلسطيني المنتفض.. تُقر به وسائل إعلام الإحتلال.. فصحيفة هآرتس الاسرائيلية نشرت تقريرا.. يؤكد أن المستوطنين الإسرائيليين.. باتوا يعيشون حالة من عدم الوضوح.. والخوف من المستقبل والقلق.. وفقدان الأمن الشخصي.
وفي مؤشر آخر على هذا الفشل.. يجري التقرير مقارنة مع الإنتفاضتين السابقتين.. من حيث انتشار قوات الإحتلال.. ليخلص إلى أن انتفاضة القدس.. قد استنزفت جيش الكيان الإسرائيلي.. بانتشار أكبر في الضفة الغربية المحتلة.. بما في ذلك القدس المحتلة.
ليست الأراضي الفلسطينية المحتلة.. قبل سبعة وستين وحدها.. ما يربك سلطات الكيان الإسرائيلي.. بل إن إرباك انتفاضة القدس.. قد أصبح في العمق الإسرائيلي.. داخل أراضي ثمانية وأربعين.. ليس آخر تلك العمليات.. ما أعلنته شرطة الإحتلال الأحد.. من أن امرأة عربية طعنت مستوطنة.. في بلدة شرق تل أبيب.. قبل أن يتم اعتقالها.
01:50 - 04/04 - 5