ويأتيها الجواب عبر تزايد الاعتقالات للمحتجين سلميا ً..وإسقاط جنسيات المعارضين ونفيهم خارج البلاد..
والتعذيب والمحاكمات وإغلاق آفاق التعبير الحر ووسائله..ويضاف الى ذلك كله.. الادعاء بأن البلد بألف خير..
وإقامة السباقات والمؤتمرات والمهرجانات..وصم ِّ الآذان عن كل الأصوات الحقوقية المنتقدة.. على حد تعبير المعارضين
فيما الغرب حامل لواء حقوق الانسان لاينظر الى ما يجري البحرين..ولايرى انتهاكات لان المصالح هي الاهم .
الضيوف:
ابراهيم العرادي- ناشط سياسي بحريني
محمد الدرازي- ناشط سياسي بحريني
ابراهيم سرحان- عضو هيئة التحكيم في جمعية الوفاق