وبحسب "المركز الفسطيني للاعلام" ركز الناشطون في تغريداتهم، التي تجاوزت (54) ألف تغريدة ووصلت إلى نحو (25.7) مليون متابع على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، واختتمت بوسم "#بكفي حصار"، على إظهار التداعيات الكارثية للحصار "الإسرائيلي"، وطالبوا بفتح معبر رفح الحدودي، الخاضع لسيطرة السلطات المصرية، بجانب المطالبة بإقامة ميناء بحري للقطاع يكون بمثابة منفذ الغزيين للعالم بعيداً عن قيود الاحتلال وحصاره.
ووصل الهاشتاق إلى "تريند" عالمي، مرحلة الأكثر تداولا، في كثير من دول العالم، فيما جاءت التغريدات بكثافة من مصر والجزائر والسعودية واليمن وفرنسا والمغرب وإيران وأمريكا وإنجلترا وإندونيسيا وماليزيا، وكانت النسبة العظمى من التغريدات من فلسطين.
وفي سابقة هي الأولى من نوعها، كانت نسبة التغريد من الإناث أعلى بكثير منها من الذكور، ووصلت إلى (67%) مقابل (33%) للرجال، فيما فاق التغريد على الأجهزة المحمولة نظيرتها المكتبية، وكان النصيب الأكبر للأجهزة التي تعمل على نظام "آندرويد" حيث كانت نسبتهم (57.8%) مقابل (23.3%) للأجهزة التي تعمل على آيفون، بينما أولئك الذين يستخدمون أجهزة الكمبيوتر المكتبية فلم تتجاوز نسبتهم (10.8%).
وصاحب هاشتاق (بكفي حصار)، مجموعة كبيرة من الوسوم منها: (كتائب القسام – رفح – افتحوا معبر رفح – حماس – غزة – عصر حماس – عد جنودك – ارحل يا عباس – ألف يوم صمود – عباس لا يمثلني – غزة تقاوم).
2-4
4