وفي غضون ذلك استؤنفت محاكمة رئيس تحرير صحيفة "جمهوريت" جان دوندار ومدير مكتب الصحيفة في أنقرة أردم غول لنشرهما صور شاحنات لجهاز الاستخبارات التركي تنقل أسلحة للارهابيين في سوريا، ويأتي ذلك غداة مقتل 7 ضباط من الشرطة وجرح 27 بتفجير سيارة مفخخة في ديار بكر.
بعد إعلان البيت الأبيض عدم النية لعقد لقاء ثنائي بينهما، التقى الرئيس الأمريكي باراك أوباما نظيره التركي رجب طيب أردوغان خلال زيارة الأخير لواشنطن للمشاركة في قمة الأمن النووي.
وجرى اللقاء بين أوباما واردوغان وسط توتر كبير بين الدولتين بشأن الأزمة السورية والقضيةِ الكردية.
وكانت الرئاسة الأمريكية أفادت في وقت سابق أنه من غير المقرر أن يعقد أوباما لقاء ثنائيا مع أردوغان على هامش القمة، ما فسر على أن ذلك له علاقة بالتوتر السائد حاليا بين البلدين.
وقال البيت الابيض في بيان ان اوباما واردوغان بحثا خلال لقائهما التعاون بين الولايات المتحدة وتركيا في مجالات الأمن الاقليمي ومكافحة الارهاب وملف الهجرة، كما ساد اللقاء توتر بشأن حرية الصحافة في تركيا.
وكان اوباما قد اعرب خلال مقابلة صحفية عن خيبة امله في اردوغان كرئيس معتدل، مشيرا الى الفساد والاستبداد في تركيا.
في المقابل حاول اردوغان ابتزاز اوروبا في ازمة اللاجئين واستغلال الهجمات الارهابية التي تعرضت لها العاصمة البلجيكية بروكسل لأخذ ضوء اخضر اوروبي لقمع الاكراد في تركيا وسوريا بعد تفجيرات شهدتها عدة مدن تركية بما فيها انقرة.
كما ندد اردوغان بتساهل اوروبا حيال حزب العمال، رغم ادراجه في قائمة المنظمات الارهابية.
وبالفعل وسعت تركيا من نطاق عملياتها ضد الاكراد حيث قصف الجيش التركي بقذيفتين في مدينة القامشلي شمال شرقي سوريا.
ويرى البعض ان اردوغان يريد ايضا من التصعيد ضد الاكراد للتغطية ايضا على الارباك الامني في تركيا، خاصة مع التفجير الذي وقع في ديار بكر جنوبي البلاد، وادى الى مقتل 7 ضباط من الشرطة، واصابة عشرات اخرين، كما ان ازمة قمع حرية الصحافة تلاحق اردوغان والحكومة التركية.
وقد شارك المئات بينهم سياسيون بالمعارضة في احتجاج خارج مقر محكمة يمثل أمامها صحفيان تركيان بارزان كانا قد نشرا تسجيلا يكشف تورط المخابرات التركية في نقل أسلحة لسوريا.
101-2-07:40
2