وقالت وكالة رويترز للأنباء إن الخطاب يأتي على ذكر قلق كل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا من التصريحات الإيرانية التي أشارت إلى أن تلك الصواريخ قادرة على الوصول إلى الكيان الاسرائيلي المحتل لفلسطين!.
ووصفت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا تجربة الصواريخ بأنها "مستفزة ومثيرة للاضطراب"، وقالت إن صاروخ شهاب 3 المتوسط المدى وقيام 1 القصير المدى "، بإمكانهما "حمل رؤس نووية"!
وقد أصدر مجلس الأمن قرارا بعد توقيع إيران للاتفاق النووي العام الماضي يقضي بعدم إطلاق أي صاروخ باليستي بإمكانه حمل رؤوس نووية.
ولكن عندما أثيرت القضية في مجلس الأمن يوم 14 مارس/ آذار، قالت روسيا إن الإطلاق لا يعد خرقا للقرار، لأن "الدعوة" ليست طلبا.
ويحصن موقف روسيا إيران من أي قرار لمجلس الأمن، لأن موسكو عضو دائم وله حق النقض في المجلس.
وقالت البعثة الدبلوماسية الإيرانية في الأمم المتحدة وقتها إن إيران "لم تحاول أبدا الحصول على أسلحة نووية ولن تحاول مستقبلا"، وأن التجارب الصاروخية هي "جهود من قواتها المسلحة لتعزيز قدراتها الشرعية في الدفاع عن النفس من التهديدات الأمنية".
ورحب سفير الكيان الإسرائيلي في الأمم المتحدة، داني دانون بالتحرك الأميركي، وقال "لابد من تبعات لعداء إيران تجاه إسرائيل، وعلى المجتمع الدولي أن يفرض عقوبات على النظام الإيراني".
يذكر ان الكيان الاسرائيلي الذي زوده الاوروبيون والاميركيون بالتقنية النووية منذ خمسينيات القرن الماضي ويمتلك ترسانة تقدر بـ 200 ـ 400 قنبلة نووية والذي يرفض التوقيع على معاهدة عدم انتشار السلاح النووي، لا يزال يهدد المنشآت النووية الايرانية السلمية بضربة عسكرية رغم توقيع وتنفيذ الاتفاق النووي بين ايران و5+1.
3