وبحسب "هسبرس" سجل النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي ما اعتبروه "ازدواجية الأحاسيس، والاهتمام، والإدانة، وكلمات التعزية" في الدول التي تتعرض لاعتداءات إرهابية حول العالم، مبرزين أن مشاعر الحزن والأسف وإبداء التضامن والتنديد تختلف من حدث إلى آخر، ومن دولة إلى أخرى.
وبحسب هؤلاء المعلقين، فإن هذا التباين ظهر جليا لما استهدفت هجمات "داعش" العاصمة الفرنسية التي شهدت دعما عالميا، بالإضافة إلى حملة تضامن واسعة، في مقابل أن الهجمات الأخيرة التي طالت العاصمة البلجيكية بروكسيل، وخلفت 35 قتيلا، كانت أقل من حيث الدعم والتضامن.
وكان زعماء وقادة أكثر من 40 دولة قد شاركوا في مسيرة تنديدية حاشدة في باريس، تقدمتها المستشارة الألمانية والرئيس الفرنسي، ورؤساء وزراء بريطانيا وإيطاليا وإسبانيا، وملك الأردن وعقيلته، ورئيس السلطة الفلسطينية، ورئيس الوزراء التونسي، ووزراء خارجية مصر والمغرب والجزائر، ورئيس وزراء تركيا، والأمين العام للأمم المتحدة وغيرهم.
وأردف النشطاء المنتقدون عبر "فيسبوك" الازدواجية في التضامن الإنساني بأن هجمات كثيرة اقترفتها "داعش"، كالهجومين الإرهابيين على تركيا، اللذين أسقطا 28 قتيلا و3 قتلى على التوالي، والهجمات التي طالت بيروت قبل يوم من هجمات باريس، وأوقعت 43 شخصا، والاعتداءات الإرهابية على تونس العاصمة وسوسة، وهجمات "طالبان" الأخيرة التي استهدفت باكستان، إلا أنها لم تنل التعاطف الرسمي والشعبي نفسه.
يذكر ان جماعة "داعش" الارهابية صناعة اميركية صهيونية، وتتبنى الفكر الوهابي التكفيري الذي تروج له دول اقليمية تسعى لتمرير اجندة اقليمية ودولية تهدف تجزئة المنطقة بعد تدميرها.
4-2