وعلى وقع التظاهرات والاحتجاجات السلمية المطالبة بالإصلاح والتغيير التي تشهده الساحة السياسية العراقية، تستمر اجتماعات الفرقاء والكتل السياسية من أجل التوصل إلى اتفاق تولد بموجبه حكومة جديدة في العراق.
الهيئة القيادية في كتلة التحالف الوطني بالبرلمان العراقي وبحضور رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي اعلنت تمسكها بالاصلاحات الجذرية السياسية والاقتصادية والتشريعية مشددة على اهمية مبدأ التفاهم والتشاور والتنسيق بين جميع الكتل السياسية.
الاجتماع الطارئ لقادة كتلة التحالف الوطني جاء بعد ساعات من اعلان زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر الاعتصام داخل المنطقة الخضراء والاستمرار في الاعتصامات السلمية في محاولة لحث القادة السياسيين بالرضوخ للاصلاحات التي يحاول رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي تفعيلها خلال الايام القادمة.
السيد مقتدى الصدر قال مخاطبا المعتصمين: انا اقول.. انا ممثل الشعب ان شاء الله، انا ممثل لكم ايها المعتصمون الاحبة، سادخل للخضراء بمفردي ومن معي، انا ساعتصم داخل الخضراء وانتم ستعتصمون على ابوابها، لا احد يتحرك منكم كل واحد في خيمته.
رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري اكد خلال بيان من مكتبه الاتفاق مع رؤساء الكتل النيابية على منح رئيس الوزراء العراقي مهلة جديدة للاعلان عن اصلاحات سياسية تشمل الوزراء والهيئات المستقلة والدرجات الخاصة ووكلاء الوزارات، مطالبا بالاسراع في عملية الاصلاح وان يكون البرنامج الاصلاحي شاملا ومتوافقا مع المطاليب الشعبية.
وبحسب المصادر السياسية والبرلمانية، فان الحكومة العراقية الجديدة سيتم تقليصها الى اقل من ستة عشر وزيرا وستطرح خلال مراحل ويتم تسمية الوزراء وفقا للكفاءة والاستحقاق الانتخابي، الا ان كتلا سياسية قد ابدت تحفظاتها على خطوات العبادي مما تسبب في تأجيل اعلان الحكومة الجديدة.
107-3