عاجل:

حواتمة يطالب العرب بوقف تمويل الانقسام الفلسطيني

السبت ٢٩ أغسطس ٢٠٠٩
٠١:٠٨ بتوقيت غرينتش
قال الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة ان العرب يقومون بتمويل الانقسام الفلسطيني بكل الوجوه، وانه حان الوقت لترك العرب الشعب الفلسطيني وشأنه.

حواتمة، وفي حوار صحافي، في العاصمة الاردنية عمان، دعا حركتي فتح وحماس الى اخلاص النوايا وترك المحاصصة من أجل انجاح الحوار الوطني الفلسطيني.

وطالب "بعدم استئناف المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية إلا بعد وقف الاستيطان وليس تجميده، والاستناد إلى المبادرة العربية للسلام"، ناعتاً المفاوضات التي جرت طيلة الثمانية عشر عاماً الماضية "بالمفاوضات العبثية الفاشلة".

وقال إن "الانقسامات العربية القائمة تزرع انقسامات فلسطينية ممولة مادياً وسياسياً وإعلامياً، في ظل وجود مجموعة من الدول العربية متنافرة فيما بينها تنعكس على الحالة الفلسطينية وتغذي الانقسام الفلسطيني"، مطالباً الدول العربية بأن "تتوافق على موقف موحد، وتأمين وزن للدول العربية بموقف موحد".

وأضاف "نحن نعرف بالأموال، التي تعد بالبلايين، التي تدخل إلى فتح وحماس من الدول العربية والإخوان ودول متعددة، لنتساءل أين كل هذا من هدف تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للشعب الفلسطيني، والنضال الموحد، فما يجري هو تغليب لمصالح فئوية ضيقة يجب أن تنتهي لصالح الحوار الشامل والبرنامج الموحد".

ولفت إلى أن "إسرائيل تمارس الضغط على إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما من أجل التراجع عن إعلانه بشأن حل الدولتين وتناسي الاستيطان، مع التوصل إلى حل وسط يتضمن تجميد الاستيطان لثلاثة أو ستة أشهر".

كما حذر من إجراء مفاوضات مباشرة بين فتح والكيان الإسرائيلي، أو مفاوضات غير مباشرة بين حماس وإسرائيل، في ظل الانقسام الحاصل.

واعتبر أن "المفاوضات جزئية أمنية، بينما لا تملك السلطة الفلسطينية أي سيادة على أي جزء من الأراضي المحتلة عام 1967، إذ يتحدث أوسلو عن حكم ذاتي من دون سيادة على الأرض، التي تتحقق بالحل النهائي، الذي لم يأت حتى الآن".

وكان اتفاق أوسلو الفلسطيني – الإسرائيلي عام 1993 قد أجل قضايا الوضع النهائي (اللاجئين والقدس والاستيطان والحدود والأمن والمياه) إلى مفاوضات المرحلة النهائية.

وأكد حواتمة على ضرورة "إنهاء الإنقسام الفلسطيني، وتحقيق حد أدنى من الوحدة العربية، وإحداث معادلة جديدة تضع المصالح الأميركية في المنطقة مقابل المصلحة العربية الموحدة، لجهة تحريك العملية السلمية والتوصل إلى اتفاق يضمن الحقوق الوطنية الفلسطينية المشروعة في الحرية وتقرير المصير".

وبدون ذلك، يصعب "إحداث تطور تجاه حل للصراع العربي- الإسرائيلي ينسجم مع قرارات الشرعية الدولية"، وتوقف حواتمة مطولاً عند الانقسام الفلسطيني القائم منذ أربع سنوات تقريباً.

وتوقع حواتمة أن يشهد الحوار الفلسطيني جولة جديدة في الخامس والعشرين من شهر أيلول/سبتمبر.
كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب