عاجل:

عبد المهدي يحذر من وضع العراق على عتبة الانقلابات!

الإثنين ٢٨ مارس ٢٠١٦
٠٦:٣٣ بتوقيت غرينتش
عبد المهدي يحذر من وضع العراق على عتبة الانقلابات! قال القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي العراقي وزير النفط عادل عبد المهدي، أن لا حل للازمة التي يمر بها البلد سوى التمسك بالشرعية والدستور وسياقاته.

وحذر من وضع البلاد على "عتبة الانقلابات والثوريات والفردنة والفوضى "التي قال انها كلفت البلاد اكثر بكثير مما يكلفه الصبر والعودة الى الشرعية والسياقات الدستورية والعمل المؤسساتي".

وبحسب "الفرات يوز"، فقد ذكر عبد المهدي في بيان: "في لقاء ثنائي جرى يوم 23 آذار الجاري مع مسؤول رفيع المستوى، كنا نبحث الازمة السياسية والفراغ الذي تحدثه، مما يهدد مصالح البلاد العليا ومؤسسات الدولة، وخطورة طرح أمور كبيرة وتركها معلقة ليصبح الحديث عن مآلاتها المقلقة والتصرف وفقها هي السياسة اليومية والشأن الأهم وحديث المواطنين والمسؤولين والاعلام بل الدوائر الدولية، مما فتح ويفتح شهية الانتهازيين والطامعين والمضاربين واعداء البلاد لاستغلال هذا التلكؤ والانتظار الطويل، واستغلاله لزرع الانقسامات واشكال مختلفة من التسقيط، تصل في مجملها الى تفكيك العملية السياسية، والسلوكيات والمؤسسات الدستورية، كل ذلك في وضع تحتاج فيه البلاد وقواتنا المسلحة -بمختلف عناوينها- الاطمئنان ان جبهتها الخلفية ومركز قراراتها وتعبئتها داعمة وموحدة وغير منشغلة بامور تلهيها عن مهامها الاساسية".

وتابع: "ولأنه لم يكن بين المسؤول الرفيع المستوى وبيني محضر أو تسجيل، لذلك انقل السياق العام للحديث بأقرب ما يكون لما سمعته. قال محدثي المسؤول الرفيع المستوى، انه التقى أحد كبار المسؤولين المعنيين بشأن التغييرات الوزارية.. وقال له محدثي ماذا انتم فاعلون؟ أجابه المسؤول المعني بأن الرأي الذي تقرر مؤخراً هو الذهاب الى التغيير الشامل.. فأشكل عليه محدثي بأن ذلك سيتطلب استقالة الحكومة بمجملها وموافقة مجلس النواب.. فرد عليه المسؤول المعني، نعم المشكلة هي في مجلس النواب.. فسأله محدثي ماذا انتم فاعلون؟ فجاءت الإجابة، هناك تفكير بحل مجلس النواب.. فأشكل عليه محدثي بأن الدستور لا يسمح بذلك.. فجاء الرد هناك مادة تسمح بذلك.. فاشكل عليه محدثي ان هذه المادة سبق وطرحت ورفضت.. فأجابه المسؤول المعني اذن لابد من تجميد الدستور".

واكمل بالقول: "كنت قد سمعت مثل هذا الكلام من مصادر اخرى، لكن ان اسمعه على هذا المستوى المباشر والرفيع، شيء اخر، فما العمل؟ هل انقل الامر للسيد رئيس مجلس الوزراء، فيكفي ذلك للقيام بواجبي وإبراء ذمتي من المسؤولية ومن اليمين الدستوري الذي اديته؟ ام اذهب الى "التحالف الوطني" ام بقية القوى السياسية لاعلن ماذا يجري في الكواليس من افكار خطرة، فتتفجر نقاشات لها اول وليس لها اخر؟ ام انقل الامر للتيار الذي اعمل معه، فيقال ان المسألة لا تتعدى صراعات حزبية؟ فلم اجد جهة اسرع واكثر اماناً من الرأي العام. لذلك اطلقت رسائل الاستقالة وترتيباتها، مع حرص شديد على التمسك بالقانون وعدم ادخال الارتباك في عملنا او عمل غيرنا الرسمي. فاستقالتي في 8/9/2015 تم اهمالها، ولم اتلق عليها جواباً، رغم اعادة نشرها علناً في 24/2/2016.. كذلك الامر بالعديد من المداخلات والملاحظات التي نبديها او يبديها غيرنا من مسؤولين، والتي تدخل القناعة وكأن هناك مساراً محدداً نسير به، وباننا اصبحنا مجرد ادوات او غطاء لهذا المسار غير المقبول والمحفوف بالمخاطر. فقمت بما قمت به، دون ان اعلم احداً.. فلم اطرح دعوة للزملاء الوزراء للاستقالة او لعدم حضور اجتماعات مجلس الوزراء.. ولا ادعوهم للخروج عن اي سلوك غير نظامي او دستوري.. فموقفي موقف فردي اتخذته دون اطلاع احد خوفاً من الاشكالات.. واردت دق جرس انذار اخر ليس الا.. خصوصاً وان موضوع التعديل الوزاري قد طُرح في جلسة مجلس الوزراء بتاريخ 15/3/2016 وصدر بيان عن الامانة العامة به، والذي يناقض تماماً ما سمعته من محدثي في اللقاء الثنائي".

واشار الى ان: "البعض يتحجج ان الدستور فيه ثغرات او ان القوى السياسية تعرقل الاصلاحات او ان مجلس النواب هو عثرة في الطريق، وهذا كلام يرد بنفسه على نفسه.. فالكل – من السيد رئيس الجمهورية الى النواب واعضاء مجالس المحافظات والحكومات المحلية والدرجات الخاصة والهيئات والسلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية- نتاج هذا الدستور، والعملية السياسية والانتخابية ومجلس النواب والقوى السياسية. والاعداء –يتبعهم الغاوون- يعرفون ذلك، لذلك شعارهم ازاحة الجميع، بهدف اسقاط كل شيء. فكيف لا يدرك اصحاب المسؤولية والعقلاء ذلك؟".

وختم عبد المهدي بالقول: "لا حل لهذه الازمة -او غيرها- سوى التمسك بالشرعية والدستور وسياقاته.. والا سنضع البلاد على عتبة الانقلابات والثورويات والفردنة والفوضى، التي كلفت البلاد اكثر بكثير مما يكلفه الصبر والعودة الى الشرعية والسياقات الدستورية والعمل المؤسساتي".

114-2

 

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي يحث اوروبا على تحمل مسؤولياتها تجاه العدوان الامريكي


القوات المسلحة اليمنية: رداً على العدوان السعودي نفذنا عمليتين عسكريتين نوعيتين الأولى استهدفت هدفاً حساساً في الرياض


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة بلعا شمال مدينة طولكرم


حماس: إنكار المجرم نتنياهو للإبادة الممنهجة التي ارتكبها في القطاع تكذّبه التقارير الأممية


عمدة نيويورك: نتنياهو استغل خطابه بالأمم المتحدة لتكرار أكاذيب تهدف لتبييض إبادة الفلسطينيين التي ارتكبها


رويترز: مجلس الشيوخ الأميركي يرفض بأغلبية 50 صوتا مقابل 49 مشروع قانون يقيد صلاحيات ترامب بشأن إيران


العميد سريع: العملية الثانية استهدفت شركة أرامكو في ينبع بعدد من الصواريخ الباليستية والمسيرات وحققت العمليتان أهدافهما بنجاح


القوات المسلحة اليمنية: نفذنا عمليتين عسكريتين نوعيتين الأولى استهدفت هدفا حساسا في العاصمة السعودية الرياض


إستخبارات الحرس: إيران قيدت حرية الحركة الأميركية وغيرت معادلات الميدان


مجلس الشيوخ الامريكي يفشل في تمرير "قانون صلاحيات الحرب" الذي يطالب بإنهاء الحرب الأميركية على إيران


الأكثر مشاهدة

الخطوط الجوية الفرنسية: تعليق الرحلات من الرياض وإليها حتى 28 سبتمبر


الخارجية الإيرانية: عراقجي التقى نظيره الكوري الجنوبي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك


عراقجي ونظيره الكوري الجنوبي تبادلا وجهات النظر بشأن العلاقات الثنائية وسبل تعزيز العلاقات والتعاون


الحشود في ساحات طهران هتفت دعما للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان شاكرةً إياه على كلمته في الأمم المتحدة


رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء علي عبداللهي: الشعب الإيراني بيد الرئيس بزشكيان صفع رئيس أمريكا المجرم أمام أنظار العالم


اللواء عبداللهي: القوات المسلحة الإيرانية بصوت واحد متّحدة في موقفها مع الشعب ورئيس الجمهورية


مصادر اعلامية: غارة جوية سعودية على مديرية مقبنة في محافظة تعز جنوب غرب اليمن


متحدث الحرس الثوري: رئيس الجمهورية اعاد انتاج رسالة اقتدار الشعب الإيراني في قلب نظام الاستكبار


مصادر فلسطينية: إطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال شمال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


سي إن إن: 8 بحّارة من مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية المشاركة في العمليات العسكرية ضد إيران حاولوا الانتحار


مصدر عسكري يمني: استهداف تحشيدات ومخازن أسلحة للعدو السعودي بمعسكرات الطوال وسقوط العشرات من القتلى والجرحى