قضية تغطي على أخرى.. وانتهاك يتجاوز سابقه..
والتظاهرات السلمية.. سلاح الشعب الوحيد...
فما بين المناداة بتحرير المعتقلين.. تأتي أحكام إسقاط الجنسية عن
المعارضين السلميين ونفيهم خارج البلاد لتستقطب الاهتمام..
فيما تستصرخ أطلال المساجد المهدمة الضمائر.
والنظام يواصل عبر قضائه إصدار أقسى الأحكام بحق المعارضين..
ويبرأ كل من ثبت قتله أو تعذيبه للمحتجين.. من عناصر أمنه...
فيما يرسل وفوده الى جنيف وسواها للدفاع عنه في ساحات حقوق الانسان الدولية..
ويقيم سباق فورمولا من هنا.. ومؤتمرا شبابيا من هناك..
فضلا عن الدفع لشركات علاقات عامة أميركية..
بغرض تجميل الصورة... ولكن.. هل يصلح التسويق..
ما أفسد القمع؟...
كما يقول معارضون
الضيوف:
فاضل القيدوم - عضو في جمعية الوفاق
مرتضى السندي - قيادي في تيار الوفاء
علي الفايز - ناشط سياسي بحريني