غوردن براون يقوم بزيارة مفاجئة لافغانستان
السبت ٢٩ أغسطس ٢٠٠٩
١١:٥٩ بتوقيت غرينتش
اعلن رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون السبت خلال زيارته المفاجئة الى ولاية هلمند جنوبي افغانستان توقعاته بزيادة عديد القوات المسلحة الافغانية خمسين الف جندي اضافي خلال العام المقبل.
و اعتبر براون، في تصريح للاذاعة البريطانية من هلمند، ان تسريع عمليات تاهيل القوات المسلحة الافغانية يعني انه سيكون للافغان مسؤولية اكبر في ادارة شؤونهم الذاتية.
وقال براون "اعتقد ان في وسعنا انجاز تدريب خمسين الف جندي
افغاني اضافي خلال السنة المقبلة".
وتابع ان "تسريع (التدريب) يعني ان الافغان سيتحملون مسؤولية اكبر في ادارة شؤونهم الخاصة".
واكد براون من خلال هذه الزيارة التي لم تستمر سوى بضع ساعات، مجددا تصميمه على الاستمرار في الالتزام العسكري بافغانستان رغم عدم تأييد الرأي العام البريطاني له.
و ابدى براون استعداده لارسال قوات اضافية مخصصة لتدريب الجيش والشرطة الافغانيين خلال لقاء مع قائد القوات الاميركية في افغانستان الجنرال ستانلي ماكريستل.
واشار براون الى انه يتم نقل معدات جديدة بينها آليات مدرعة الى افغانستان لتوفير حماية اكبر للقوات البريطانية التي تكبدت خسائر فادحة في هذا البلد مند مطلع السنة.
وقال براون "هذه المعدات الجديدة ستسمح بتوفير حماية افضل
لقواتنا وستتيح لها في الوقت نفسه قدرة اكبر على التحرك،"مضيفا ان "ذلك سيشكل الى جانب زيادة كبيرة في عديد القوات الافغانية, المرحلة المقبلة من جهودنا في فترة ما بعد الانتخابات في افغانستان".
واعلن براون بحسب البي بي سي عن ارسال حوالى مئتي جندي بريطاني اضافي متخصصين في مكافحة العبوات الناسفة اليدوية الصنع التي تلحق خسائر فادحة في صفوف قوات الحلف الاطلسي.
وخسرت بريطانيا التي تنشر حوالى 9150 جنديا في افغانستان، 38 جنديا منذ بدء شهر تموز/يوليو و207 جنود منذ شن الهجوم على هذا البلد العام 2001 وقد سقط معظمهم في انفجار عبوات يدوية الصنع.
واجرى براون خلال الزيارة مكالمة هاتفية مع الرئيس الافغاني حميد كرزاي ومنافسه الرئيسي في الانتخابات الرئاسية عبدالله عبدالله.
وكشف استطلاع للرأي اجري اخيرا ان 58% من البريطانيين يعتبرون انه لا يمكن الانتصار في الحرب ضد طالبان فيما دعا 52% من المستطلعين صراحة الى انسحاب القوات.
واضطرت رئاسة الحكومة الى الرد على الانتقادات الموجهة اليها بعدم دعم القوات البريطانية بشكل كاف، في وقت طالب عدد من كبار القادة العسكريين صراحة بارسال المزيد من المعدات.
ولبريطانيا في افغانستان قوات عسكرية تبلغ تسعة الاف ومئة وخمسين جنديا، يتمركز اغلبهم في ولاية هلمند حيث اكبر قواعدهم.