وزير الخارجية الايراني يلتقي الرئيس العراقي
السبت ٢٩ أغسطس ٢٠٠٩
١٠:٢٥ بتوقيت غرينتش
التقى وزير الخارجية الايراني منوتشهر متكي السبت الرئيس العراقي جلال طالباني في بغداد، حيث قدم تعازي الجمهورية الاسلامية برحيل السيد عبد العزيز الحكيم.
وابلغ متكي تحيات الرئيس محمود احمدي نجاد وكذلك تعازيه بمناسبة وفاة رئيس المجلس الاعلي الاسلامي العراقي عبد العزيز الحكيم للرئيس الطالباني.
وقال متكي: ان وفاة الفقيد المجاهد حجة الاسلام والمسلمين عبد العزيز الحكيم تمثل خسارة كبيرة للعراق وللعملية السياسية في هذا البلد. واكد ان السيد عبد العزيز الحكيم قضي حياته في سبيل تحقيق وحدة العراق وحريته.
كما اكد وزير الخارجية الايراني على تضامن الجمهورية الاسلامية الايرانية مع الحكومة والشعب العراقي في مواجهة التحديات التي تستهدف العملية السياسية في العراق.
وقدم متكي ايضا للرئيس العراقي تعازي ومواساة الشعب الايراني لاسر الضحايا الذين سقطوا خلال التفجيرات الاخيرة التي طالت المراكز الحكومية في بغداد.
واضاف متكي: ان هذه التفجيرات كشفت عن حقد اعداء العراق والعملية الديمقراطية في هذا البلد.
واشار وزير الخارجية الايراني الى تطور العلاقات بين البلدين في شتي المجالات، موكدا موقف ايران تجاه الاستقرار والامن في العراق وقال: ان من مصلحة جميع الدول المجاورة للعراق ان تسعي لدعم الاستقرار والامن في العراق وعلى الجميع السعي لايجاد عراق مستقر ومزدهر.
وحضر هذا اللقاء وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري والسفير الايراني في بغداد والسفير العراقي في طهران وعدد آخر من مسوولي البلدين.
وكان وزير الخارجية الايراني منوجهر متكي قد وصل اليوم الي بغداد علي راس وفد رفيع المستوي لحضور مراسم تشييع جثمان السيد عبد العزيز الحكيم في مدينة النجف الاشرف .
من جانبه، اكد الرئيس العراقي جلال الطالباني السبت علي ضروره تطوير العلاقات بين العراق والجمهورية الاسلامية الايرانية.
وجاء في بيان اصدره مكتب رئيس الجمهورية العراقية بعد انتهاء لقاء منوتشهر متكي بالرئيس الطالباني: ان الرئيس العراقي اشار الى متانة العلاقات التاريخية والسياسية والثقافية والتجارية بين البلدين، واكد على ضرورة تعزيز هذه العلاقات واستثمارها في اطار خدمه المصالح المشتركة للشعبين الايراني والعراقي.
من جهة اخرى، التقى الوزير الايراني رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وبحث معه القضايا المشتركة وسبل تفعيلها. وقدم متكي التعازي بضحايا تفجيرات بغداد الاخيرة. وبحث متكي مع زيباري العلاقات الثنائية والاقليمية.
من جانبه، قال المالكي ان هذه الجرائم لن تقلل من عزيمة العراقيين في التصدي للتحالف البعثي-التكفيري الذي يخطط للعودة بالبلاد الى مربع الديكتاتورية والاستبداد.