أميركا تبني كلية عسكرية في الرياض لمواجهة "تحديات اقليمية"
السبت ٢٩ أغسطس ٢٠٠٩
١٢:١٦ بتوقيت غرينتش
قالت واحدة من كبريات شركات الهندسة العسكرية الأميركية التي تعمل مع البنتاغون، إنها ستقوم بإنشاء كلية حربية جديدة فى المملكة العربية السعودية تهدف لإعداد وتدريب الضباط السعوديين لمساعدة الرياض على مواجهة التحديات المحلية والإقليمية.
ونقل موقع "اليوم السابع" الالكتروني عن شركة سايك (إس إيه آي سي) الأميركية العملاقة، والتي لعبت دورا بارزا في الاحتلال الأميركي للعراق، قولها أنها ستساهم في إنشاء كلية حربية جديدة في الرياض كجزء من اتفاقية مساعدات عسكرية أميركية للمملكة.
وقالت في بيان لها إن الكلية ستكون على غرار كليات عسكرية أميركية رفيعة المستوى، مثل كلية الحرب الوطنية في واشنطن العاصمة والكلية الحربية للبحرية في نيوبورت بولاية رود ايلاند وجامعة القوات الجوية في مونتجمري بولاية الاباما.
ويأتي هذا المشروع الاميركي ـ السعودي الجديد كجزء مما يسمى بـ "مهمة التدريب العسكري الأميركية في المملكة العربية السعودية"، والتي يعود تاريخ إنشائها إلى عام 1953 ومنوط بها مهام إدارة المساعدات العسكرية الأميركية للسعودية.
واوضحت شركة سايك في بيانها إن العقد قيمته للعام الواحد 11 مليون دولار. وقالت إن الكلية الجديدة سيكون اسمها "الكلية الحربية السعودية" وإن الغرض منها هو مساعدة المملكة في مواجهة تحديات "الأمن الإقليمي".
وقال تشارز زانج، نائب مدير الشركة، إن الحكومة الأميركية بالتعاون مع شركته، سايك، لها القدرة على "خلق مؤسسة عسكرية رفيعة من أجل تعليم القادة الاستراتيجيين".