قمة الارجنتين تضع آليات للتنسيق الامني والدفاعي
الجمعة ٢٨ أغسطس ٢٠٠٩
١١:٤٩ بتوقيت غرينتش
اختتمت امس الجمعة القمة الاستثنائية لرؤساء اتحاد بلدان اميركا اللاتينية في باريلوشي الارجنتينية باصدار بيان ختامي، اكد على البلدان الاعضاء الامتناع عن التهديد او استخدام القوة ضد اي من دول الاتحاد.
كما اتفقت الدول الاعضاء على وضع آليات جديدة للدفاع والامن المشترك ضد المخاطر الخارجية.
هذا وشدد البيان الختامي للقمة على ضرورة مكافحة ما يسمى بـ الارهاب والجرائم التي قد تحدق بالمنطقة.
لكن القمة التي خصصت لبحث الازمة الناشبة بسبب الاتفاق العسكري بين كولومبيا والولايات المتحدة، اخفق زعماؤها في تخفيف التوترات السياسية التي نجمت عن الخطة الكولومبية لمنح القوات الاميركية حرية وصول اكبر لقواعدها العسكرية.
وظهرت الخلافات بشان التحالف العسكري لكولومبيا بشكل كامل خلال اجتماع قمة اقليمي ، ساده التوتر واستمر اكثر من 6 ساعات وبث على الهواء مباشرة في معظم دول اميركا الجنوبية.
وادت الاتفاقية التي ابرمت بين واشنطن واوثق حليف لها في اميركا اللاتينية الى توتر العلاقات بين دول الانديز كما انها تمثل اختبارا لجهود الرئيس الاميركي باراك اوباما لتحسين العلاقات مع المنطقة، حيث انتقد الزعماء صراحة ادارة الرئيس السابق جورج بوش ورحبوا برسالة التغيير لاوباما.
من جانبه، دافع الرئيس الكولومبي الفارو اوريبي عن الخطة خلال اجتماع امس الجمعة لمجموعة اوناسور لدول اميركا الجنوبية قائلا: ان هذا التعاون العسكري سيساعد بلاده على التغلب على سنوات من الصراع.
وهدد الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز في الاسبوع الماضي بقطع العلاقات الدبلوماسية مع كولومبيا بسبب هذه الاتفاقية التي تسمح للجيش الاميركي بحرية دخول سبع قواعد كولومبية تحت ذريعة الجهود المشتركة لمكافحة مهربي المخدرات والمتمردين.