عاجل:

ظريف: لن نستخدم الصواريخ الا للدفاع

الأربعاء ١٦ مارس ٢٠١٦
٠٦:٢٤ بتوقيت غرينتش
ظريف: لن نستخدم الصواريخ الا للدفاع استشهد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف بمقولة القائد العام لحرس الثورة الاسلامية اللواء محمد علي جعفري ردا على من يتهمون ايران بالتحريض، قائلا "اننا لن نستخدم القوة العسكرية الا للدفاع عن انفسنا".

وتابع الوزير ظريف في تغريدات له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" قائلا: لا الاتفاق النووي ولا قرارات مجلس الامن الدولي، تحظر على ايران العمل على الصواريخ التي لا تحمل رؤوسا نووية، اقرأوا النصوص؛ اللغة الانجليزية سهلة بخلاف النصوص القانونية المعقدة.

وبحسب وزير الخارجية فان ايران لم تهاجم اي بلد على مدى الـ250 عاما الماضية وقال: "هذا في حين الطاغية صدام كان يمطرنا بالصواريخ وهاجمنا بالاسلحة الكيمياوية على مدى ثمانية اعوام ولم يساعدنا اي احد".
واستطرد الوزير ظريف قائلا في تغريداته: "لو كنا نملك الصواريخ ابان العدوان الصدامي علينا، لكانت تشكل عامل ردع له او على اقل تقدير تقلل من هجماته على المدنيين".

109-2

 

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة