سكان من ميانمار يفرون الى الصين بعد معارك جديدة
الجمعة ٢٨ أغسطس ٢٠٠٩
٠٦:١٨ بتوقيت غرينتش
فر عشرات الالاف من السكان شمال شرق ميانمار من مناطقهم الى الصين بسبب اندلاع معارك جديدة بين القوات الحكومية وجماعة مسلحة.
وقال نشطون ووسائل الاعلام الرسمية يوم الجمعة ان معارك جديدة نشبت بين القوات الحكومية لميانمار وجماعة عرقية مسلحة في اقصى شمال شرق البلاد أجبرت عشرات الالاف من السكان على الفرار عبر الحدود الى الصين المجاورة.
ودعت الصين ميانمار للحفاظ على الاستقرار بالمنطقة الحدودية بينما قدر مفوض الامم المتحدة السامي للاجئين أن ما بين 10 الاف و30 ألف مدني فروا من الصراع.
وقد اندلعت الاشتباكات منذ الثامن من الشهر الحالي بعد نشر القوات الحكومية مئات من قواتها في كوكانج، وهي منطقة ينحدر اغلب سكانها من اصل صيني. وتاتي هذه المواجهات بعد هدنة دامت عقدين من الزمن.
وقدر مفوض الامم المتحدة للاجئين عدد المدنيين الذين فروا بسبب الصراع بقرابة ثلاثين الفا. وقد طالبت الصين حكومة ميانمار بحماية المواطنين الصينيين على اراضيها.
وقد يزيد القتال من التوترات بين الصين وميانمار التي ينظر حكامها العسكريون الى بكين بوصفها واحدة من المناصرين الدبلوماسيين القلائل ومصدرا حيويا للاستثمار.
وعبر الاف من الناس الحدود في وقت سابق من هذا الشهر من كوكانج في ولاية شان في ميانمار بعد ان تفجرت معارك هناك قالت جماعة حقوقية مقرها الولايات المتحدة انها وقعت في اعقاب نشر قوات في المنطقة التي يعيش فيها عدد كبير من الصينيين العرقيين.
وقالت جماعة الحملة الامريكية من أجل بورما ومقرها واشنطن يوم الجمعة - مشيرة الى معلومات استقتها من صحفيين محليين على اتصال بالجماعات العرقية - ان الاشتباكات المسلحة بدأت في الثامن من أغسطس اب حينما نشر جيش ميانمار مئات من القوات في كوكانج -وهي منطقة أغلب سكانها ينحدرون من أصل صيني- ويلتزم فيها الثوار بهدنة عمرها عقدان مع الحكومة. وبورما هو الاسم السابق لميانمار.
وكوكانج التي اندلعت فيها الاضطرابات هي موطن كثير من المواطنين الصينيين والمنحدرين من أصل صيني والذين يدير كثير منهم مؤسسات أعمال وتجارة عبر الحدود.