وقال الزياني، في تصريحه لصحيفة "الحياة" السعودية، أن دول المجلس تمتلك اليوم القوة العسكرية القادرة على صد أي اعتداء، مبيناً أن مجلس التعاون منذ نشأته في 1981 حافظ على مكانته كمنظومة إقليمية فاعلة ومؤثرة وطموحة، حسب قوله.
وفيما عجزت قوات درع الجزيرة التابعة لمجلس التعاون في مواجهة الجيش العراقي عام 1990 والذي استطاع احتلال الكويت في غضون ساعات.. اضاف الزياني: ان دول مجلس التعاون الخليجي تواجه الأخطار التي تهدد مصالح دوله ومواطنيه وإنجازاته ومكتسبات أبنائه، يأتي في مقدمها الإرهاب وما ترتكبه تنظيماته المتطرفة من جرائم وانتهاكات تتنافى مع القيم الأخلاقية والإنسانية وتتعارض مع كل القوانين الدولية، إضافة إلى أخطار الجريمة المنظمة العابرة للحدود التي تنشط في تهريب المخدرات وغسل الأموال والجرائم الإلكترونية.
وأكد أن دول المجلس أولت أهمية كبيرة لتقوية وتعزيز قدراتها المشتركة، قوة درع الجزيرة (التي تقمع الاحتجاجات البحرينية منذ خمس سنوات بجانب قوات حكومية واخرى مرتزقة)، وإنشاء مركز إقليمي للتنسيق البحري، وإنشاء منظومة للدفاع الجوي الصاروخي.
يشار الى ان دول مجلس التعاون قد اعتبرت حزب الله لبنان الذي يواجه الكيان الاسرائيلي، منظمة ارهابية ويتدخل في الشؤون الداخلية في البحرين والعراق ولبنان واليمن.
ويسخر المراقبون من مثل هذه التصريحات، مع وجود هذا الكم الكبير من القواعد الاجنبية في بلدان الخليج الفارسي العربية، مع الفشل الذي سجله تحالف العدوان السعودي الخليجي ضد اليمن على مدى عام، رغم المشاركة الاميركية والغربية والسودانية والمغربية والاردنية والمصرية، وقوات مرتزقة بلاك ووتر التي تم التعاقد معها.
3ـ 103