الوكالة الدولية تؤكد سلمية نشاطات ايران النووية
الجمعة ٢٨ أغسطس ٢٠٠٩
٠٤:٢٠ بتوقيت غرينتش
اكد رئيس منظمة الطاقة الذرية في ايران علي اكبر صالحي السبت استمرار بلاده بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وفي اتصال هاتفي مع قناة العالم شدد صالحي على استعداد ايران لبحث كل ما يتعلق ببرنامجها النووي لكن شريطة ان يتم ذلك على اساس مرجعية الوكالة.
فيما نفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الجمعة، مزاعم اسرائيلية واميركية باخفاء معلومات بشان البرنامج النووي الايراني، وجددت تاكيدها على ان ايران تواصل تعاونها الوثيق مع الوكالة.
وجاء في آخر تقارير الوكالة "الذي عارضته واشنطن قبيل اقتراب محادثات الدول الست الشهر المقبل حول برنامج ايران النووي"، انه لم يعثر على اي انحراف في برنامج ايران النووي، خاصة بعد السماح لمفتشي الوكالة دخول مفاعل اراك الذي يعمل بالمياه الثقيلة.
كما اكد التقرير ان طهران لبت مطالب بتنفيذ رقابة اكثر فعالية لموقع نطنز لتخصيب اليورانيوم.
ومع اقتراب محادثات الدول الست الشهر المقبل حول برنامج ايران النووي اعتبر مسؤول بالبيت الابيض الاميركي ان طهران لا تزال تتحدي المجتمع الدولي لرفضها التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية حسب تعبيره.
وكان مندوب ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي اصغر سلطانية قد توقع نتائج ايجابية على صعيد التقرير الجديد للوكالة الذرية حول برنامج بلاده النووي.
واعرب على اصغر سلطانية في تصريح صحفي عن ثقته بأن تقرير الوكالة المقبل سيتضمن أوجه التعاون الايجابي لطهران مع الوكالة، مؤكدا تمسك بلاده بأنشطتها النووية السلمية.
وقال سلطانية: "أطمئنكم بأن ايران لن تتخلى عن أنشطتها النووية ولا للحظة واحدة، ولن تخفض علاقاتها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأن ماسمعتموه حول زيارات التفتيش يدلل على نوايا ايران الحسنة".
وأعرب سلطانية عن قلقه من تسرب معلومات سرية عبر مراقبي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قائلا "لقد أبدينا بالأعمال التي قمنا بها حسن نوايانا".
واضاف: "ان الموضوع النووي الايراني مطروح في مجلس الامن الدولي بدون اي مبرر قانوني وان تدخل ذلك المجلس في هذه المسألة يعد نقضا للقوانين الدولية"، موضحا انه "بالرغم من ذلك فإن الجمهورية الاسلامية الايرانية تعاملت بحكمة وصبر وبالرغم من محاولات امريكا وبعض الدول الغربية لاستفزاز ايران ودفعها للانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي وقطع تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الا ان ايران كانت ولا تزال مستمرة في تعاونها مع الوكالة الذرية ولن تقطعها وهذا يعني بعبارة أخرى أن المؤامرة قد فشلت".
وحول مستوى تعاون الجمهورية الإسلامية الايرانية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أوضح مندوب ايران لدى الوكالة الذرية "ان الوضع الطبيعي هو أن يقوم الخبراء الفنيين والقانونيين الايرانيين بدراسة كل طلب يصدر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وفي حال عدم تعارض ذلك الطلب مع مصالح الامن القومي والقوانين الدولية فإن الخبراء الايرانيين يبدون تعاونهم في ذلك المجال".
من جانب اخر، أعلن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف في موسكو أن دول مجموعة الست المعنية بالمفاوضات مع ايران على الصعيد النووي ستجتمع في ايلول/سبتمبر المقبل في فرانكفورت بالمانيا.