متكي يدعو اوباما الى الابتعاد عن سياسات الادارات السابقة
الجمعة ٢٨ أغسطس ٢٠٠٩
١١:٥٥ بتوقيت غرينتش
دعا وزير الخارجية الايراني منوتشهر متكي ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما الى الابتعاد عن سياسات الادارات الاميركية السابقة حول الشرق الاوسط.
متكي وفي كلمة القاها في مدينة اصفهان قبل خطبتي صلاة الجمعة، حذر اوباما من الوقوع في فخ السياسيين الاميركيين السابقين حول ملف فلسطين، واشار الى ان اي خطة سلام في الشرق الاوسط لا يمكنها تجاهل حقوق الفلسطينيين.
وأشار متكي في كلمة ألقاها في مدينة اصفهان الى السياسات الخاطئة التي تبنتها الادارات الأميركية السابقة تجاه القضية الفلسطينية، داعيا أوباما الى اتباع سياسة جديدة وعدم الوقوع في الفخ الذي وقع فيه أسلافه.
وقال ان "التعامل غير اللائق للغرب بدأ مع إنطلاقة حكومة الرئيس احمدي نجاد السابقة، وتم تبني سياسة مخربة ضد الحكومة، قوبلت بشجاعة من قبل رئيس الجمهورية وأعضاء الحكومة ".
وأشار الى لقائه مع وزير خارجية السويد قبل ثلاثة ايام والذي تم بناء على طلب من الأخير، مؤكدا أنه أبلغ الوزير السويدي خلال اللقاء أن سياسة أوروبا خلال الأعوام الاربعة الماضية كانت تبعا لاميركا ولم يكن لأوروبا في تلك الفترة سياسة خارجية، مشيرا الى ان الوقت الحالي يمثل فرصة جيدة متاحة أمام أوروبا.
واكد أن "حكومة ايران ستتصدى بقوة للأطماع والتعامل الترهيبي للآخرين، كما انها سترد بإيجابية على التعاطي البناء للآخرين "، مشددا على ان "ايران تملك القدرة على التعامل في الحالتين ".
وأشار الى السياسات الخاطئة التي تبنتها الإدارات الاميركية السابقة حيال القضية الفلسطينية، قائلا "سياسة أميركا الجديدة تجاه القضية الفلسطينية يجب ان تتغيير، وعلى واشنطن أن لا تقع في الفخ الذي وقع فيه الساسة السابقون لهذا البلد ".
وتابع متكي "لو كان بوسع بوش أن ينفذ سياسة انابوليس لنفذها وعلى اوباما وبعض دول المنطقة أن يعلموا بأنه لا يمكنهم تجاهل حقوق الشعب الفلسطيني ".
ولفت وزير الخارجية الايراني الى ان الدول العربية قبلت بأدنى خطة تسوية للقضية الفلسطينية، قائلا "ان هذه الخطة من وجهة نظر ايران دون المستوى المطلوب، وعلى اوباما ان يعلم بأنه لا يمكنه تجاهل حقوق الشعب الفلسطيني لأن هذه الخطة لا تضمن أدنى مستوى من حقوق الشعب الفلسطيني، وينبغي عليه ان يوقف تحركه قبل حصول انتفاضة فلسطينية جديدة ".
كما أكد متكي في ختام كلمته أن أمن المنطقة والدول الاسلامية وايران قضية مترابطة مع بعضها، مشددا على ان بلاده ترى أن مصالحها القومية تتحقق في اطار استيفاء حقوق الشعب الفلسطيني .