وبحسب قناة "المنار"فقد جاء في الرسالة:
باسم كل طفل ينتظر أن تعود بسمته المغصوبة ، وباسم كل جريح يرجو أن تشفى جراحه الدامية ، وباسم كل خائف يتطلع إلى الأمن والاستقرار ، وباسم كل صغير وكبير في أرض اليمن ، وطن الإيمان والسلام !
باسم جميع الشعب اليمني ، رجاله ونسائه، شيوخه وأطفاله ، ومجاهديه وشهدائه.
باسم كل حر في هذا العالم لا يزال حي الضمير و يقظان الإنسانية.
نتقدم بشكرنا الجزيل لسماحة السيد حسن نصر الله سيد العروبة والمقاومة الذي أحيا في الأمة معاني الرجولة والبطولة التي كادت أن تحتظر تحت وطأة تأثير بريق الدراهم والدنانير ، فباع لأجلها قادة العرب وحكامها عروبتهم وإسلامهم ورجولتهم وإنسانيتهم فتحولوا إلى جواري تتراقص لإرضاء أمراء النفط وملوك الرمال.
فحينما خرس الأخوة والأشقاء وصمت العالم ، نطق السيد نصر الله بكلمة الحق غير مكترثٍ بوعيد الظالمين نطق بكلمة الحق لينصر بها شعباً لا ذنب له إلا أنه رفض مشروع الوصاية الصهيواميركي على المنطقة، نطق ليساند شعباً جعل من فلسطين قضيته الأساسية ، فأراد الصهاينة عبر أذنابهم الانتقام منه ، بشن أبشع عدوان عرفته الإنسانية.
فشكراً لك يا سيد المقاومة يامن كنت ومنذ اللحظة الأولى لانطلاق شرارة العدوان بجانب إخوانك وأحبابك، تألم لألمنا وتشاركنا أتراحنا ، وتخاطب العالم عن مظلوميتنا التي قلت عنها بأنها أعظم مظلومية عرفها العالم.
شكراً لك أيها القلب النابض بالمحبة والإحسان، والف الف شكر لك أيها الأمل الباسم في وجوه المظلومين، والبركان المتفجر والزلزال المدمر للطغاة والظالمين.
شكراً لك أيها القائد الذي كان ولا يزال للأمة أباً رحيما، أحبنا فأحببناه ، وبذل لنا مودته وإخلاصه فأسلمناه قلوبنا وفيةً مُحبه.
شكرا لك يا سيد العرب.
106-1