عاجل:

ماذا قال السفير الاسرائيلي في مصر؟

الأحد ٢٨ فبراير ٢٠١٦
٠٩:٥٣ بتوقيت غرينتش
ماذا قال السفير الاسرائيلي في مصر؟ اكد سفير كيان الاحتلال الاسرائيلي لدى مصر حاييم كورين ان التعاون الاسرائيلي مع مصر يسير بشكل جيد، في ظل وجود مصالح مشتركة بين القاهرة وتل ابيب والعالم العربي اجمع كالسعودية والاردن وكل الدول الخليجية.

وافاد موقع "راي اليوم" امس السبت ان موقع (المصدر) الإسرائيلي نقل عن كورين قوله حول مسالة التطبيع بين الشعب المصري والكيان الاسرائيلي: "نحن كـ(دولتين) يوجد سلام قائم بيننا منذ 36 عاما، وسويا نستطيع إثبات أننا يمكن أن نكون جيرانا جيدين".

واضاف: "من المهم تدريس اتفاقية كامب، لقد تغير الزمن ويجب على الزعماء تغيير أنفسهم للتأقلم مع الحقبة الجديدة".

واشار الصحفي الإسرائيلي جاكي خوجي الى انه منذ انتخاب عبد الفتاح السيسي لرئاسة مصر تجري في وزارة التربية المصرية إصلاحات في الكتب الدراسية.

واوضح أن وزارة التربية المصرية غيرت محتويات في أكثر من 1.300 كتاب تعليمي من الصف الأول وحتى الثاني عشر. وتتمثل بعض التغييرات في ذكر معاهدة "كامب ديفيد" في الكتب، بالاضافة الى تغييرات اخرى.

وكان قد استقبل النائب المصري توفيق عكاشة سفير الكيان في منزله، كما التقى السفير مع صحفيين مصريين في مقره في لقاء خاص.
 

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع