لقاء وطني لبناني فلسطيني لرفض تهويد القدس ودعم حق العودة
الخميس ٢٧ أغسطس ٢٠٠٩
١٢:٢٠ بتوقيت غرينتش
عقدت الاحزاب والقوى والشخصيات اللبنانية وتحالف القوى الفلسطينية لقاء الخميس في بيروت تحت عنوان رفضا لتهويد القدس وحماية لعروبتها ودعما لحق العودة.
وقد حضر اللقاء عدد من الشخصيات والنواب، حيث أكدوا خلال خطب ألقوها رفضهم للمخططات الصهيونية التي تحاك ضد القدس، ودعوا الى دعم حق العودة وحماية المقدسيين الموجودين على خط المواجهة الأمامي.
وأكد المجتمعون في بيان لهم ان "التصدي لمشروع تهويد القدس يتم عبر القاء الأضواء على الأخطار التي تهدد المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس ودعم صمود المقدسيين الذين يتعرضون لأبشع عمليات التطهير العرقي بالاضافة الى دعم الإنتفاضة الفلسطينية والمقاومة ضد الإحتلال والإستيطان في فلسطين والجولان وسائر الأراضي العربية المحتلة".
ولفتوا ان "تبني الإدارة الأميركية للمواقف والسياسات الإسرائيلية حول القدس يحطم كل فرص الحل السياسي المقبول عربيا ويؤدي الى مزيد من المواجهات والحروب في المنطقة".
وطالب البيان "وسائل الإعلام العربية ومؤسسات حقوق الإنسان الدولية وكل المؤسسات الدولية والحكومات والبلديات الى الضغط على حكومة الكيان الصهيوني من اجل وقف اجراءاتها التعسفية واحترام قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي"، داعيا الى "سياسة إعلامية أكثر تركيزا على دور الإنتفاضة والمقاومة وتقدير تضحيات الشعب الفلسطيني الذي يقدم الشهيد تلو الشهيد دفاعا عن حقوقه المشروعة".
كما شدد على "ضرورة دعم العمل الإعلامي والثقافي في الأراضي المحتلة وتخصيص محطة فضائية عربية ناطقة باللغة الإنكليزية ولغات أخرى لعرض المواقف الداعمة في إطار الخطاب الإعلامي الهادف والموجه"، لافتا الى "اهمية تصدي وسائل الإعلام العربية للاعلام المضاد الذي يحاول تمويه الصراع".
واشار البيان الى "إنشاء صندوق لدعم القدس (المسجد والكنيسة) ودعم الأوقاف المسيحية والإسلامية في المدينة"، مشددا على "دعم المؤسسات العربية في القدس والسعي الى بناء مؤسسات إعلامية وتربوية وصحية واجتماعية وثقافية في المدينة".
واكد على "حق عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم الأصلية في فلسطين".
والقيت العديد من الكلمات التي شددت على واجب التمسك بنهج المقاومة والحفاظ على المقدسات في الاراضي المحتلة بالاضافة الى ضرورة التمسك بوحدة الشعب الفلسطيني وفصائله المقاومة.