مجلس الامن يمدد عاما جديدا لليونيفيل بجنوب لبنان
الخميس ٢٧ أغسطس ٢٠٠٩
١٢:٣٠ بتوقيت غرينتش
مدد مجلس الامن الدولي عاما واحدا لقوة الامم المتحدة في جنوب لبنان اليونيفيل.
ويلحظ القرار تمديد بعثة اليونيفيل من دون تغيير طبيعة هذه المهمة التي تنتهي مدتها اواخر اب/اغسطس الحالي.
هذا وانتشرت قوة اليونيفيل للمرة الاولى في لبنان عام 78، وتم توسيع مهامها وزيادة عددها بعد العدوان الاسرائيلي الاخير.
وكان مجلس الامن الدولي قد اصدر القرار 1884 الذي اعدته فرنسا، وتبناه اعضاء المجلس بالاجماع.
ويلحظ القرار تمديد مهمة اليونيفيل حتى 31 اب/اغسطس 2010 من دون تغيير طبيعة هذه المهمة التي تنتهي مدتها في نهاية اب/اغسطس الحالي.
واشاد بـ"الدور الايجابي" لهذه القوة "التي ساعد انتشارها، مع القوات المسلحة اللبنانية، في ارساء مناخ استراتيجي جديد في جنوب لبنان".
وطلب القرار "من كل الاطراف المعنيين احترام وقف الاعمال الحربية والخط الازرق بكامله، بما فيه في بلدة الغجر".
ويشكل الخط الازرق الحدود بين لبنان واسرائيل. والغجر قرية مقسومة على الحدود بين الكيان الاسرائيلي ولبنان وسوريا.
واحتل جيش الاحتلال الاسرائيلي الشطر الشمالي اللبناني من الغجر حيث يقيم نحو 1500 شخص خلال حرب 2006 واقام سياجا امنيا موقتا لمنع تسلل مقاتلي حزب الله اللبناني
الى الشطر الجنوبي حيث يقيم ما بين 500 و800 شخص.
كذلك دعا القرار هؤلاء الاطراف الى "التعاون الكامل مع المجلس والامين العام للامم المتحدة بهدف التوصل الى وقف دائم لاطلاق النار والى حل بعيد المدى، كما نص القرار 1701 وشدد على ضرورة المضي قدما في هذا الاتجاه".
وانتشرت قوة اليونيفيل للمرة الاولى في لبنان العام 1978 وتم توسيع مهماتها وزيادة عديدها تطبيقا للقرار الدولي 1701 اثر النزاع العسكري بين اسرائيل وحزب الله خلال شهري تموز/يوليو واب/اغسطس 2006.
ونص القرار 1701 على وقف الاعمال الحربية وليس على وقف اطلاق النار.
ويبلغ عديد اليونيفيل 13 الف عنصر ينتشرون جنوب نهر الليطاني الذي يشكل الحدود الطبيعية لمحافظة لبنان الجنوبي. ويقودها حاليا الجنرال الايطالي كلادويو غراتسيانو.
ومنذ انتهاء المعارك في 14 اب/اغسطس 2006 انتشر الجيش اللبناني على طول الحدود مع الكيان الاسرائيلي للمرة الاولى منذ عقود عدة.
وادعت سفيرة الكيان الاسرائيلي لدى المنظمة الدولية غابرييلا شاليف مرحبة بقرار التمديد للقوة الدولية ان نشاط حزب الله يشكل بما اسمته "الظاهرة الخطيرة".
واكدت ان الاخير "يواصل انتشاره ويتحرك في شكل كثيف في شمال الليطاني وجنوبه في انتهاك خطير للقرار 1701".
وردا عليها، اتهم السفير اللبناني نواف سلام الكيان الاسرائيلي بانه مسؤول عن عدم احترام القرار 1701 وقال "اسرائيل لا تكتفي بانتهاك يومي للخط الازرق والمجال الجوي اللبناني، بل تستمر ايضا في رفض الانسحاب من شمال قرية الغجر".