جثمان السيد الحكيم ينقل اليوم الى العراق
الخميس ٢٧ أغسطس ٢٠٠٩
١٢:٤٦ بتوقيت غرينتش
ينقل اليوم جثمان رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عبد العزيز الحكيم الى العراق ليوارى الثرى في مدينة النجف الاشرف. وقد شيع الالاف جثمان السيد الحكيم في مدينة قم المقدسة بحضور عدد من المسؤولين العراقيين والايرانيين.
وانطلقت مراسم التشييع من مسجد الامام الحسن العسكري عليه السلام الى مرقد السيدة فاطمة المعصومة بنت الامام موسى بن جعفر عليهما السلام، حيث ادت الجموع الصلاة على جثمان الراحل بامامة اية الله الوحيد الخراساني.
وكان قد جرى تشييع لجثمان الفقيد من امام مبنى السفارة العراقية بطهران حضره ايضا ممثلون عن الحكومتين العراقية والايرانية.
وسينقل الجثمان الى العراق لتشييعه غدا في بغداد والنجف الاشرف بعد غد السبت.
وقد انطلقت المراسم من امام مبنى السفارة العراقية في طهران.
واحتشد مشيعون في طهران للمشاركة في جنازة عبد العزيز الحكيم رجل الدين الشيعي والسياسي العراقي البارز الذي قد تزيد وفاته من الاضطراب السياسي في العراق قبل الانتخابات العامة المقبلة.
وذكرت وسائل اعلام ايرانية رسمية ان رئيس الوزراء العراقي السابق ابراهيم الجعفري ومسؤولين ايرانيين مثل وزير الخارجية منوتشهر متكي حضروا المراسم في طهران.
وفي النجف عبر اية الله العظمى علي السيستاني المرجع الشيعي الاعلى في العراق عن حزنه لوفاة الحكيم.
وقال السيستاني في بيان صدر عن مكتبه: "تلقى سماحة السيد السيستاني ... ببالغ الاسى والاسف نبا وفاة فضيلة العلامة حجة الاسلام السيد عبد العزيز الحكيم طاب ثراه الذي انتقل الى جوار ربه الكريم بعد عمر حافل بالعطاء في سبيل خدمة دينه ووطنه وخلاص شعبه من الظلم والقهر والاستبداد".
واعتبر قائد الثورة الاسلامية اية الله علي وفاة السيد الحكيم خسارة فادحة للشعب العراقي والحكومة العراقية ومصابا اليما لجمهورية ايران الاسلامية.
وفي العراق اقيم مجلس عزاء عن روح رئيس المجلس الاعلى الاسلامي السيد عبد العزيز الحكيم.
وحضر المراسم رئيس الوزراء نوري المالكي وعدد من المسؤولين والشخصيات الدينية والسياسية.
واشاد نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي بانجازات الراحل، قائلا انه كان قائدا كبيرا ومن الشخصيات المهمة التي لعبت دورا بارزا على الساحة العراقية.
واشار عبد المهدي الى ان حشودا رسمية وشعبية كبيرة ستشارك غدا في مراسم تشييع جثمان السيد الحكيم.
وولد الحكيم عام1950 واصبح رئيسا للمجلس الاعلى الاسلامي العراقي عام 2003 بعد مقتل شقيقه الاكبر في انفجار سيارة ملغومة.
وعين عمار وهو في اواخر الثلاثينيات من عمره رئيسا مؤقتا للمجلس.