وطالب ماكاريم ويبيسونو، الخميس السلطات الإسرائيلية بحسم أمر كل الأسرى الفلسطينيين الذين يقضون فترات طويلة رهن الحجز الإداري وبينهم أطفال إما بتوجيه اتهامات لهم أو إطلاق سراحهم.
وقال في تقرير أخير لمجلس حقوق الإنسان "تصاعد العنف هو تذكرة بوضع حقوق الإنسان الذي لا يمكن استمراره في الأراضي الفلسطينية المحتلة والمناخ المتوتر الذي ينجم عنه".
وصرح محقق الأمم المتحدة بأن أي أعمال عنف فردية غير مقبولة، مشيرا إلى أن تصاعد أعمال العنف جاء على خلفية بناء مستوطنات يهودية "غير قانونية" في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية وبناء الجدار العازل وحصار قطاع غزة الذي يرقى إلى حد "خنق" القطاع ويعد "عقابا جماعيا".
جدير بالذكر أن ويبيسونو أعلن استقالته من منصبه في شهر يناير/ كانون الثاني على أن تصبح نافذة في الـ 31 مارس/ آذار بعد أن تخلى كيان الاحتلال الإسرائيلي عن تعهده بالسماح له بدخول الضفة الغربية وقطاع غزة.
5