تعيين6 اعضاء جدد في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير
الأربعاء ٢٦ أغسطس ٢٠٠٩
٠٧:٢٠ بتوقيت غرينتش
عين المجلس الوطني الفلسطيني في جلسة طارئة عقدها بمدينة رام الله ستة اعضاء جدد لاستكمال عدد اعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية
ودعارئيس السلطة الفلسطينية في رام الله محمود عباس الى عقد دورة كاملة للمجلس خلال الاشهر الثلاثة المقبلة.
وشاركت في هذه الجلسة الفصائل المنضوية تحت لواء منظمة التحريرالفلسطينية في محاولة للحفاظ على شرعية اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عبر انتخاب اعضاء جدد لهذه اللجنة خلفا للذين غيبهم الموت.
وحاول رئيس السلطة في رام الله محمود عباس في الجلسة القفز عن الاتهامات التي ستوجه لهذا الاجتماع بتاكيده الالتزام بما تم التوصل اليه في القاهرة بين الفصائل في العام 2005 .
ودعا عباس الذي تطرق الى كافة القضايا السياسية، الى عقد دورة كاملة للمجلس الوطني مؤكدا على التوجه الى انتخابات تشريعية ورئاسية في الضفة والقطاع.
والاعضاء الستة الذين سيجلسون على مقاعد اللجنة التنفيذية تم التوافق عليهم فصائليا وهم صائب عريقات واحمد قريع واحمد مجدلاني وزياد ابو عمرو وحنا عميره وصالح رافت.
واستندت رئاسة المجلس الوطني كما تقول في عقد الجلسة الطارئة الى ميثاق المنظمة الذي يلزمها بانتخاب اعضاء جدد اذا ما غاب ثلث اعضاء اللجنة التنفيذية.
وقال رفيق النتشة عضو المجلس الوطني الفلسطيني في تصريح للعالم الاربعاء: بناء على ماورد في المادة 14 لميثاق منظمة التحرير يستوجب الامر ان تعقد مثل هذه الجلسة حتى يتم ترتيب النصاب قانونيا باضافة مايجب ان يضاف انتخابا في اللجنة التنفيذية.
ولم تنتظر حركة حماس عقد الجلسة الطارئة للمجلس الوطني حيث نفت الشرعية عن هذه الجلسة معتمدة على قاعدة ما بني على باطل فهو باطل.
وفي بيروت عقد تحالف القوى والشخصيات الفلسطينية اجتماعا رفض المشاركون فيه الاجتماع الاستثنائي للمجلس الوطني الفلسطيني في رام الله.
من جانبه قال فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس في تصريح للعالم ان هذه الجلسة وهذا اللقاء غير شرعي وكل مايلزم عنه غير شرعي وغير ملزم لابناء الشعب الفلسطيني بما فيه من محاولات تجسيد ماهو مدمر من مؤسسة منظمة التحرير الفلسطينية وترسيخها بهذا المفهوم.
الى ذلك أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس رفضه لاقامة دولة فلسطينية ذات حدود مؤقتة. و قال عباس في كلمة امام جلسة استثنائية للمجلس الوطني الفلسطيني في رام الله هي الاولى منذ عشر سنوات ، ان الشعب الفلسطيني لن يقبل بالتوطين، مشددا على حل قضية اللاجئين وفق القرارمئة واربعة وتسعين.
ووصف عباس المرحلة التي تعيشها المنطقة بانها مرحلة حراك جدية لتفعيل التوصل الى اتفاق سلام شامل.
وقال "ان انطلاق العملية السياسية ينبغي ان يستند الى تنفيذ اسرائيل لالتزاماتها بموجب المرحلة الاولى من خطة خارطة الطريق التي تشمل اساسا وقف الاستيطان بجميع اشكاله والالتزام بحل قضايا الوضع النهائي".
واضاف "ان اعمال التوسع الاستيطاني الاسرائيلية تستهدف اساسا تمزيق الوحدة الجغرافية للضفة الغربية ومنع قيام دولة فلسطينية متصلة وفق حدود عام 1967".
واكد عباس القبول الفلسطيني بكل تحرك سياسي مقبل سوف ننطلق من التزامنا الراسخ بالبرنامج الوطني ومبادرة السلام الفلسطينية التي اقرها المجلس الوطني عام 1988، واعلان الاستقلال الفلسطيني الذي اكد على حل الدولتين.
وجدد رفضه القاطع لاية افكار او مشاريع من نوع التوطين او الوطن البديل او الدولة ذات الحدود المؤقتة، مؤكدا ان هذه الامور لاتخضع للجدل او المساومة "لان دولة الشعب الفلسطيني التي ارتضيناها رغم الاجحاف التاريخي الذي لحق بنا سوف تقوم على ارض وطننا ولن نرضى عن ذلك بديلا".
ونفى عباس ان تكون السلطة الفلسطينية تفرض اي شروط على استئناف مفاوضات التسوية مع حكومة الاحتلال الاسرائيلي قائلا " نحن نطلب تلبية اسرائيلية التزاماتها المطلوبة وفق خطة خارطة الطريق ولا نفرض شروطا مسبقة".
وعلى الصعيد الداخلي دعا عباس الى انهاء حالة الانقسام الفلسطيني، كما دعا الى عقد دورة كاملة للمجلس الوطني الفلسطيني خلال الاشهر القليلة القادمة وفق تفاهمات الفصائل الفلسطينية في اعلان القاهرة في العام 2005.
وتعهد عباس ببذل كل جهد للنهوض بدور ومكانة منظمة التحريروتفعيل لجان المجلس الوطني والقيام بمهامها في الساحات الداخلية والخارجية.
وكانت اخر جلسة للمجلس الوطني الفلسطيني عقدت عام 1996 في غزة، وصوت بالتصفيق على تغيير بنود في الميثاق الوطني الفلسطيني بحضور الرئيس الاميركي الاسبق بيل كلينتون.
وقال عباس ان الانجاز الكبير الذي تحقق في المؤتمر السادس لحركة فتح (عقد في بيت لحم قبل اسبوعين) يجب ان يمثل حافزا لنا من اجل عقد دورة كاملة للمجلس الوطني الفلسطيني خلال الاشهر القادمة.
واضاف ان منظمة التحرير بهيئاتها ومؤسساتها المختلفة ستبقى تتحمل الاعباء الكبرى في مسيرة عملنا الوطني، مبينا " سنعمل على تطوير دور اللجنة التنفيذية لمنظمة التحر