ثم انتقل في ملفه الثاني الى قضيةِ الصحافي الفلسطيني محمد القيق الذي يواجهُ خطرَ الموتِ لدى الاحتلال الاسرائيلي المُضرِب عن الطعام احتجاجاً منذُ خمسةٍ وسبعينَ يوماً وهي قضيةٌ فجَّرتْ حملةَ تضامنٍ واسعة في انحاءِ فلسطين المحتلة لمَّا تَبلُغِ الاسماعَ الدولية بعد كما هو حالُ الافِ المعتقلين.
واخيرا توقف البرنامج عندَ التعديلاتِ الدستورية التي اَقرَّها البرلمانُ الجزائري وفي مُقدمتِها اعادةُ العملِ بمادةٍ تمنعُ تجديدَ الولاية الرئاسية لاكثرَ من مرة. فهل تَرسمُ ملامحَ النظامِ لمرحلةِ ما بعدَ الرئيسِ الحالي عبد العزيز بوتفليقة الذي يقفُ وراءَ هذا التعديل كما قِيلَ وهو في ولايتِه الرابعة؟