قائد الثورة يعزي الشعب العراقي بوفاة السيد الحكيم
الأربعاء ٢٦ أغسطس ٢٠٠٩
٠٥:٤٧ بتوقيت غرينتش
قدم قائد الثورة الاسلامية في ايران اية الله السيد علي خامنئي تعازيه للشعب العراقي وحكومته بوفاة رئيس المجلس الاسلامي الاعلى السيد عبد العزيز الحكيم.
اية الله خامئي قال في رسالة التعزية ان الحكيم قضى حياته في مواجهة نظام صدام حسين، وان جهود الفقيد في اقامة الدولة العراقية جليلة لا يمكن تجاهلها، سواء خلال وجوده في ايران او بعد سقوط نظام صدام.
ووصف اية الله خامنئي رحيل السيد الحكيم بالفاجعة المؤلمة، سائلا المولى ان يلهم الشعب العراقي وحكومته وعائلة الفقيد الصبر السلوان.
ويشيع اليوم جثمان السيد عبد العزيز الحكيم من امام السفارة العراقية بطهران، على ان ينقل الى العراق ليوارى الثرى في مدينة النجف الاشرف.
كما بعث الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد رسالة تعزية الى عائلة الفقيد. فيما وجه عدد من مراجع الحوزة العلمية في مدينة قم المقدسة رسائل تعزية مماثلة.
وقد صدرت العديد من المواقف التي نوهت بمواقف الراحل،وكان السيد الحكيم قد وافاه الاجل في احد مستشفيات طهران بعد صراع طويل مع المرض
وكان السيد الحكيم قد خضع للعلاج بعد اكتشاف الاطباء لاصابته بمرض سرطان الرئة منذ عامين.
واشار مصدر طبي ايراني الى انتشار المرض في الايام الاخيرة في انحاء جسم السيد عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الاسلامي العراقي الاعلى، ما خلق مشاكل كثيرة لبقية اعضاء جسمه، مؤكدا ان الفريق الطبي الايراني قدم كل ما يلزم لعلاج السيد الحكيم.
وقال محمد رضا مسجدي رئيس الفريق المعالج للسيد الحكيم في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان السيد الحكيم خضع للعلاج منذ 30 شهرا، ورغم ان المرض الذي الم به كان صعبا لكنه كان عونا للاطباء بروحه وصبره وحلمه ومعنوياته العالية، معتبرا ان الايمان والعقيدة الذين وجدا فيه كانا من ابرز الاسباب التي ادت الى اطالة فترة بقاءه والتي كانت غير متوقعة.
وفي السياق اصدر السيد عمار الحكيم نجل السيد عبد العزيز بيانا عزى فيه الشعب العراقي والمراجع العظام والحوزات العلمية والعلماء الاعلام والحكومة العراقية والمسؤولين رحيل رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي وزعيم الائتلاف العراقي الموحد.
كما نعى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي السيد عبد العزيز الحكيم وقال في بيان "عرفنا سماحة السيد الحكيم عالما مجاهدا وصابرا في مواجهة النظام الديكتاتوري، ومدافعا قويا عن حقوق الشعب العراقي في اقامة نظام قائم على اساس العدل والحرية والمساواة".
واعتبر المالكي ان "مسيرة السيد الحكيم الجهادية، هي امتداد لمدرسة ال الحكيم في العلم والجهاد والدفاع عن الوطن ووحدة شعبه".
وقال "لقد كان الحكيم، رحمه الله، اخا كبيرا وسندا قويا اثناء مرحلة مقارعة النظام البائد، وركنا اساسيا في عملية بناء العراق الجديد"، معتبرا ان "رحيله في هذه المرحلة الحساسة التي نمر بها يعد خسارة فادحة للعراق".
من جانبه، اعتبر الحزب الاسلامي العراقي (اكبر الاحزاب المشاركة في العملية السياسية) وفاة الحكيم "خسارة كبيرة للعراق بفقد احد رموزه السياسيين".
واكد ان "غياب الفقيد عن الساحة العراقية سيترك فراغا كبيرا لا يمكن ملؤه وتعويضه بسهولة ولا سيما في هذه المرحلة الحرجة والحساسة من تاريخ العراق المعاصر".
وفي ايران عزى الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بوفاة السيد الحكيم ووصفه بالعالم المجاهد.
وجاء في رسالة التعزية "ان وفاة العالم المجاهد السيد عبد العزيز الحكيم بعثت في نفوسنا الحزن والاسى العميق".
واضاف: ان اسرة السيد الحكيم الثورية وفي سبيل اعلاء كلمة الدين وارساء العدالة قد تحملت معاناة لا تطاق من اجل نضال دؤوب وتضحيات قل نظيرها.
وتابع قائلا : "باسمي وباسم الشعب الايراني، اقدم التعازي لاسرة السيد الحكيم الكريمة ولاسيما ابنائه الاعزاء والاجلاء وادعو الباري تعالي للمجاهد الفقيد الدرجات العليا في جنان النعيم ولذويه الصبر والسلوان والاجر الجزيل".
كما بعث رئيس مجلس خبراء القيادة الشيخ هاشمي رفسنجاني ببرقية تعزية اعلن فيها تعازيه بوفاة حجة الاسلام والمسلمين السيد عبد العزيز الحكيم.
وجاء في البرقية ان "وفاة حجة الاسلام والمسلمين السيد عبد العزيز الحكيم اثارت الحزن والالم في النفوس".
واضاف " لقد كان عالما تقيا ومجاهدا قارعا لنظام صدام لسنوات متمادية من اجل المطالبة بحقوق الشعب العراقي، ثم واصل الدرب في سبيل استقلال ووحدة العراق".
واعرب الشيخ رفسنجاني عن امله بان "يتمكن الخلف الصالح للمرحوم، من تحقيق الاهداف السامية والمقدسة للمجلس الاعلى الاسلامي العراقي، وان يواصل نهج هذا المجاهد الكبير واجداده الطاهرين من اجل تحقيق الاستقلال والوحدة وتعزيز اسس الاسلام في العراق".
واصدر المجمع العالمي لاهل البيت عليهم السلام بيانا عزى فيه رحيل العالم المجاهد السيد عبد العزيز الحكيم. وجاء في بيان المجمع ان "رحيل هذا المجاهد في سبيل الله، يعتبرمصابا عظيما الم قل