حماس تنتقد انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني
الأربعاء ٢٦ أغسطس ٢٠٠٩
٠٢:٤٨ بتوقيت غرينتش
اعتبر المتحدث باسم حركة المقاومة الاسلامية "حماس" سامي ابو زهري انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني المقرر اليوم الاربعاء وما سينتج منه غير شرعيين.
وقال ابو زهري خلال مؤتمر صحافي بغزة: ن حركة حماس تعتبر الجلسة المقبلة للمجلس الوطني غير شرعية، معتبرا ان تلك الخطوة تعد ضربة لجهود الحوار والتفاهمات الفلسطينية.
واضاف المتحدث باسم حماس: ان رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله محمود عباس يريد اضفاء الشرعية على قرارات منظمة التحرير من خلال جلسة المجلس الوطني، مؤكدا ان وثيقة سلام فياض غير شرعية لان حكومته لم تحصل على الثقة من التشريعي الفلسطيني.
وكانت حماس أكدت في وقت سابق معارضتها عقد اجتماع المجلس الوطني، حيث اعتبر النائب عن الحركة مشير المصري في تصريح صحفي مكتوب، الدعوة لعقد المجلس الوطني بعد 15 عاما من الغياب محاولة يائسة لنفخ الروح في جثة المنظمة الميتة والمهترئة.
وقال المصري: ان عباس لا زال يصر على جر الشعب الفلسطيني الى الهاوية ولا يريد اتفاقا او مصالحة، معتبرا ان عقد المجلس الوطني في هذه اللحظة يعني كسر جسور اللقاء ووضع حد للحوار والمصالحة.
واضاف: ان انعقاد المجلس الوطني في ظل جلسات الحوار يشكل خرقا لكل التفاهمات والاتفاقيات وهو بمثابة صفعة جديدة للجهود المصرية، مشيرا الى ان ذلك يتناقض مع كل تفاهمات جولات الحوار ومخالفا لاتفاق القاهرة ووثيقة الوفاق الوطني واتفاق مكة الذي اكد على اعادة هيكلية المنظمة على اسس تنظيمية وسياسية جديدة.
هذا ومن المقرر ان يعقد المجلس الوطني الفلسطيني اجتماعا اليوم جراء "الحالة القاهرة" في منظمة التحرير الفلسطينية، التي تسعى لملء شواغر لجنتها التنفيذية بعد وفاة 6 من اعضائها، بدعوة من محمود عباس ورئيس المجلس سليم الزعنون.
وقال الزعنون، في وقت سابق الثلاثاء، ان دعوة المجلس الوطني للاجتماع هي دعوة استثنائية، على اساس خيار معروف في المنظمة يعرف باسم "الحالة القاهرة" لملء شواغر اللجنة التنفيذية بعد فقدها نصابها القانوني بوفاة ستة من اعضائها منذ العام 1996 .
واضاف: ان الجلسة ستعقد بمن حضر من الاعضاء، مرجعا ذلك الى اسباب قانونية متعلقة بصعوبة تحقيق النصاب القانوني، اذ تقضي قوانين منظمة التحرير بضرورة حضور ثلثي اعضاء المجلس الوطني، الذي يزيد عدد اعضائه عن 700.
وتابع الزعنون: "لن نتمكن من تامين هذا النصاب، وهو 500 لان حركة حماس لن تسمح بمغادرة نحو 250 عضوا من غزة، بينما ستقاطع فصائل دمشق (الفصائل المعارضة للسلطة الفلسطينية) بـ55 عضوا".