وفتحت المؤسسة الامنية المتخصصة في مكافحة التجسس ملف طائرات "ميج 29" التي أعيدت إلى روسيا بعد اكتشاف عيوب فيها وربطت ملف طائرات "ميج" بشبكة التجسس الإسرائيلية التي كان يقودها الملحق العسكري في سفارة الكيان الاسرائيلي بروسيا.
وطالبت اجهزة الأمن الجزائرية عبر قنوات دبلوماسية من نظيرتها الروسية تقارير حول حجم المعلومات المتعلقة بصفقات السلاح الجزائرية التي يكون قد حصل عليها الجاسوس الإسرائيلي الذي طردته روسيا مؤخرا.
وتشتبه الجزائر بوجود اهتمام إسرائيلي بمشاريع وزارة الدفاع المتعلقة بالصناعة العسكرية وتجديد الأسطول البحري.
واكد مصدر الى توصل هيئة الاستعلامات العسكرية إلى معلومات حول عمليات تجسس إسرائيلية متزايدة على برامج التصنيع العسكري التي أطلقتها وزارة الدفاع الوطني بالتعاون مع عدة دول من بينها روسيا.
وكشف المصدر أن التحقيق الروسي توصل إلى أن مهمة الملحق العسكري الذي طردته موسكو حاول الحصول على معلومات حول صفقات أبرمتها الجزائر مع روسيا تخص توريد طائرات "سوخوي 30" وصفقة نظام الدفاع الجوي من نوع "بانستير".