وفد حكومي واضح المعالم يحمل ورقته المعلنة ووفد الرياض مرتبك لا ملامح له لا يحمل إلا التهديد بوقف المباحثات قبل بدئها ومبعوث أممي لا يجد بعد ثلاثة أيام إلا الاجتماع بالوفدين كل على حدة وبلغة لا مشترك فيها بين الجانبين.
إلى أين يمضي مؤتمر جنيف ثلاثة في ظل الضبابية التي تظلل ردهاته؟
لماذا يصر وفد الرياض ورعاته على بدء المباحثات من الصفر؟
هل يتمكن دي ميستورا من كسر الجدار عبر المباحثات المنفصلة؟
ما الدور الذي يلعبه الدبلوماسيون الأميركيون والروس في كواليس المؤتمر؟
الضيوف:
مهدي دخل الله - وزير الاعلام السوري السابق
بسمة قضماني- عضو الوفد السوري المعارض
أحمد عسراوي - عضو المكتب التنفيذي في هيئة التنسيق الوطنية
نبيل ميخائيل - أستاذ العلوم السياسية في جامعة جورج واشنطن