عاجل:

توقيع عدة اتفاقيات بين إيران وفرنسا وفالس يؤكد بدء صفحة جديدة

الخميس ٢٨ يناير ٢٠١٦
١٢:٤٥ بتوقيت غرينتش
باريس (العالم) 2016.01.28 ـ دعا الرئيس روحاني ورئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس من باريس الى طي صفحة الماضي وبدء صفحة جديدة من العلاقات بين فرنسا وايران.. وأكد روحاني أن سياسة الحظر والإلغاء خاطئة وأن الاتفاق النووي أثبت قدرة الدبلوماسية والحوار على حل المشاكل المعقدة.. وقد تم توقيع اتفاقيات اقتصادية أبرزها توقيع شركة بيجو لتصنيع السيارات عقدا بقيمة 400 مليون يورو مع طهران.

وفي قصر الإيليزيه في باريس جرت مراسيم استقبال الرئيس الإيراني حسن روحاني الذي وصل إلى فرنسا في زيارة هي الأولى لرئيس إيراني منذ عام 1999 من القرن الماضي.. وذلك في إطار جولة أوروبية الهدف منها فتح إيران أسواقها أمام الصناعات الغربية حيث يتوقع أن يتم التوقيع في باريس عدة صفقات تنموية.
وتأتي جولة الرئيس روحاني بعد بدء تطبيق الاتفاق النووي في كانون الثاني يناير ورفع الحظر الدولي الذي كان مفروضا عليها.

"روحاني يدعو لفتح صفحة جديدة والاستفادة من أجواء رفع الحظر"

وخلال مراسم الاستقبال صرح رئيس وزراء فرنسا مانويل فالس في كلمته: اليوم وبفضل الاتفاق النووي نستطيع بدء صفحة جديدة من العلاقات مع إيران.. فرنسا على استعداد تام لإقامة جسور مع المستثمرين الإيرانيين ومع الشعب الإيراني وهي على استعداد للتعاون مع إيران في شتى المجالات.
رحب الرئيس الإيراني بعودة العلاقات الإيرانية الفرنسية إلى سابق عهدها مؤكداً أن بلاده تسعى لبناء علاقات جديدة مع فرنسا.
وفي كلمته صرح الرئيس حسن روحاني "لقد اجتمعنا هنا لنقول إننا في المجال الاقتصادي مستعدون للتعاون، وفرنسا ستعود إلى إيران بنشاط أكثر وإرادة أقوى للاستثمار ونحن نرحب بهذه الخطوة."
وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قد التقى فور وصوله إلى باريس الأربعاء وزيري الخارجية والاقتصاد الفرنسيين وأرباب عمل محليين حيث يستعد البلدان لتوقيع عدة صفات تنموية.
وخلال لقائه رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جرار لارشه قال إن الاتفاق النووي أتاح فرصة جيدة للتعاون بين إيران والدول الأوروبية، لافتاً إلى ضرورة الاستفادة من هذه الفرصة.
كما أشار إلى مجالات التعاون المشترك بين طهران وباريس في المجالين الإقليمي والدولي إلى جانب محاربة الإرهاب.

ولفت إلى أن الظروف التي تسيطر على العالم اليوم أوجدت تنظيمات إرهابية داعياً الجميع للالتزام بمسؤوليته التاريخية، مؤكداً أن قضايا المنطقة تحتاج إلى حل سياسي وليس عسكري.
بدوره رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جرار لارشه عبر عن تقديره لزيارة الرئيس روحاني مؤكداً أن إلغاء العقوبات عن إيران فرصة جيدة لتمكين أواصر العلاقات في جميع المجالات، لاسيما الإقليمية ومحاربة الإرهاب الذي بات مصدر قلق للعديد من البلدان.
01.28          Fa

0% ...

آخرالاخبار

الشيخ علي الأسدي: التحرك الأميركي مريب ولديهم شركات أمنية دخلت لتعوض الخروج العسكري الأميركي


الشيخ علي الأسدي: إنشاء هذه الفرقة هو لتنفيذ الاغتيالات والفتنة وهي مثل "بلاك ووتر" بعنوان آخر  


الشيخ علي الأسدي: لدينا معلومات أين موقع هذه الفرقة وما هي واجباتها في المرحلة المقبلة وكل هذا مرصود


الشيخ علي الأسدي: تحاورنا مع الإطار ورفضنا تسمية "حصر السلاح" وثبتنا أن المصطلح مضر وغيرناه إلى "تنظيم السلاح"


الشيخ علي الأسدي: يجب أن تكون هناك استقلالية في القرار السيادي والسياسي والاقتصادي


الشيخ علي الأسدي: يستطيع صاحب القرار ألا ينفذ كل القرارات الأميركية كما تفعل بعض الدول  


رئيس الوزراء وزير الخارجية القطری محمد بن عبد الرحمن آل ثاني:  إيران جارتنا وستبقى كذلك إلى الأبد، لن نرحل ولن يرحلوا


الشيخ علي الأسدي: ضعف الفاعل السياسي الداخلي أوصل الاحتلال الأميركي لفرض قراراته في العراق


الشيخ علي الأسدي: الخيارات الجماهيرية ستكون الأكثر ضغطاً وكل الاحتمالات واردة  


الشيخ علي الأسدي: المسألة أبعد من مطارات فهناك علاقات وثيقة مع إيران وبالتالي يجب ألا ننبطح لقرار غير مسؤول من أميركا