مقتل 4 من افراد الشرطة في الشيشان
الثلاثاء ٢٥ أغسطس ٢٠٠٩
٠٨:١٨ بتوقيت غرينتش
أعلنت مصادر امنية روسية الثلاثاء مقتل اربعة من افراد الشرطة واصابة آخر جراء هجوم تفجيري وقع في جمهورية الشيشان بشمال القوقاز.
وفجر منفذ الهجوم شحنة متفجرة محلية الصنع كانت مخبأة تحت ملابسه عندما اقترب من خمسة ضباط شرطة كانوا ينتظرون مركبتهم التى يجري تنظيفها في محطة لتنظيف السيارات، ذكرت ذلك وكالة انباء "ار اي ايه نوفوستي" نقلا عن مصدر بالشرطة المحلية.
وفي تقرير منفصل ذكرت انترفاكس نقلا عن مصدر رسمي محلي قوله ان الانفجار الذى وقع في منطقة شالي في الشيشان اسفر عن مصرع اربعة ضباط شرطة واثنين من المارة واصابة ضابط شرطة اخر بجراح.
ويأتي ذلك بعد نحو ثلاثة أيام من شن المسلحين الشيشان أربعة تفجيرات باستخدام دراجات هوائية في العاصمة "غروزني"، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن أربعة عناصر في الشرطة الروسية وإصابة آخرين.
كما استهدف هجوم مسلح مركزاً للشرطة في جمهورية "انغوشيا" المجاورة للشيشان الاثنين الماضي، ما أسفر عن مقتل 25 شخصاً وإصابة أكثر من 160 آخرين.
وتدحض الهجمات المتصاعدة في منطقة القوقاز ادعاء الكرملين بأنه نجح في تحقيق الهدوء في المنطقة والقضاء على حركات المقاومة.
وأقر الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف الأسبوع الماضي بأن المسلحين لايزالون يشكلون تحدياً قوياً بالنسبة لتحقيق الاستقرار في منطقة القوقاز.
وكان موقع للسلحين الشيشان على الإنترنت قد نشر بياناً مؤخرا يعلن شن "حرب اقتصادية" على روسيا، مستهلا ذلك بتفجير أكبر محطة كهرمائية، وهو ما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات.
ونشرت الرسالة الموقعة باسم "كتيبة الشهداء" على موقع "قوقاز سنتر دوت كوم" وهو موقع يقول إنه يمثل المسلحين الشيشان.
وقالت الرسالة إن دوكو عمروف القائد الرئيسي للشيشان قرر تصعيد حملة الحرب الاقتصادية ضد روسيا.
وأضاف أن مجموعات من المسلحين أرسلت إلى أنحاء من روسيا لشن هجمات تستهدف خطوط النفط والغاز ومحطات الكهرباء وخطوطها.
من جهته، قام رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين أمس بزيارة مفاجئة إلى الشيشان.
يأتي ذلك بعد زيارة رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين المنطقة مؤكدا تأييده للرئيس رمضان قادروف.
وقال المتحدث باسم الحكومة الروسية الكسندر سميرنوف ان بوتين وقادروف تباحثا حول قضايا اجتماعية واقتصادية بالاضافة الى مشكلة البطالة في الشيشان.