سياسة دائمة دأب عليه المستعمرون و ما زالوا
تارة يتوسلون سلاح الطائفية و تارة أخرى بالنعرات الاقليمية والقومية ..
ومع كل نداءات المصلحين، ودعاة الوحدة، فان خنجر الاستعمار لا يزال يطعن بجسد الامة مسبباً المزيد من الجراحات
ويستمر الطعن اليوم مع الاسف على يد افراد من الامة يمهدون طريق الاعداء عن سوء فهم او عن عمالة،
بعض حكومات المسلمين تنفق اموالاً للتفريق بين المذاهب الاسلامية والشعوب المسلمة، و تنتشر فتاوى تكفير لكثير من المسلمين.
وفي كتاب الله ، بسم الله الرحمن الرحيم ، وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ، صدق الله العلي العظيم ،
فمن ذا الذي يحرك عوامل الفتنة في المجتمعات العربية والاسلامية؟ وما العوامل الحقيقية لهذا الوباء المستشري في صدر الامة؟ هل الصراعات وليدة الفكر المؤدلج أم نتيجة النفث في البوق الخارجي؟ وأي دور لمن يُفترض به تعميم النصوص الجامعة على الفتاوى القاسمة؟
وما العلاجات الممكنة لتفادي الأسوأ في خير من اُخرِج للناس؟ ومن المسؤول عن وضع المضبطة لتحديد المسؤوليات وتوزيعها وحل ما يمكن حله؟