دمشق وبغداد تتبادلان استدعاء السفراء
الثلاثاء ٢٥ أغسطس ٢٠٠٩
٠٩:٥٢ بتوقيت غرينتش
اكد سفير العراق لدى دمشق علاء الجوادي، انه سيغادر العاصمة السورية في الوقت المناسب بعد استدعائه من قبل وزارة الخارجية العراقية الى بغداد للتشاور.
وشدد الجوادي خلال مؤتمر صحافي في دمشق، على ان استدعاءه امر اعتيادي، متمنيا ان يعود سريعا الى سوريا.
وفي سياق رده على الصحافيين رفض الجوادي تسمية اي من المتهمين بالمسؤولية عن التفجيرات في العراق. كذلك شدد على ان الشعب العراقي لن تثنيه الجرائم الارهابية عن القيام بدوره المحوري، رغم خوف الكثيرين من هذا الدور دون ان يسميهم.
الى ذلك اعلن مصدر رسمي سوري الثلاثاء ان سوريا قررت استدعاء سفيرها في بغداد للتشاور ردا على خطوة مماثلة قام بها العراق على خلفية التفجيرات التي وقعت الاربعاء في بغداد.
وقال المصدر في بيان لوزارة الخارجية السورية ان "سوريا قررت استدعاء سفيرها في بغداد للتشاور ردا على استدعاء العراق سفيره بدمشق".
وافاد نص البيان ان سوريا ترفض رفضاً قاطعاً ما ورد على لسان الناطق باسم الحكومة العراقية على خلفية تفجيرات بغداد يوم الأربعاء الماضي وسبق لسوريا أن أدانت بشدة هذا العمل الإرهابي الذي أودى بحياة عدد من أبناء الشعب العراقي.
واضاف المصدر لقد أبلغت سوريا الجانب العراقي استعدادها استقبال وفد عراقي للإطلاع منه على الأدلة التي تتوافر لديه عن منفذي التفجيرات وإلا فإنها تعتبر أن ما يجري بثه في وسائل الإعلام العراقية أدلة مفبركة لأهداف سياسية داخلية.
واضاف المصدر ان تضارب تصريحات المسؤولين العراقيين حول هذا الموضوع وتناقضها دليل يؤكد ذلك.
وقال بناء على ما تقدم ورداً على استدعاء الحكومة العراقية للسفير العراقي في دمشق للتشاور قررت سوريا استدعاء سفيرها في بغداد.
وأعرب المسؤول السوري عن اسفه للقرار الذي اتخذته الحكومة العراقية باتجاه سوريا التي أكدت مراراً وتؤكد حرصها على وحدة العراق واستقلاله وأمنه واستقراره كما عبر عن اسفه لأن تصبح العلاقات بين بلاده وبين العراق رهناً لخلافات داخلية وربما أجندات خارجية".
هذا وكانت الحكومة العراقية استدعت الثلاثاء سفيرها في دمشق وطالبتها بتسليمها اثنين من كبار قادة حزب البعث العراقي متهمين بالتخطيط لتفجيرات الاربعاء الماضي التي تبناها تنظيم القاعدة.