الحوثيون يعلنون استعدادهم لتسهيل مهام الإغاثة الدولية
الثلاثاء ٢٥ أغسطس ٢٠٠٩
٠٧:١٧ بتوقيت غرينتش
أعلن الحوثيون امس الاثنين استعدادهم الكامل لتسهيل مهام لجان الإغاثة المحلية والدولية لإغاثة ومعالجة النازحين والجرحى بمحافظة صعدة، مجددين نفيهم لاتهامات السلطة لهم بعرقلة عمل المنظمات الدولية.
ونوه الحوثيون "إلى أن مخيمات النازحين في أغلب مناطق (محافظة صعدة) بعيدة كل البعد عن الرعاية الغذائية والطبية، وأن السلطة مع ذلك تستهدفهم بالطيران وتقصف المخيمات وتقطع المواد الغذائية في النقاط العسكرية من الخروج إلى مديريات المحافظة" على حد قولهم .
كما جدد الحوثيون في بيان لهم نفيهم ممارسة دور السلطة المحلية في المحافظة إطلاقا، وقالوا: "أنهم لا يعترضون وجود السلطة المحلية وأن كل ما يطلبونه هو تواجد للجيش في صعدة كأي محافظة أخرى في الجمهورية اليمنية وليس جعل صعدة ثكنة عسكرية وتحويل حياة الناس إلى جحيم بسبب هذا التواجد الغير طبيعي" .
واضاف البيان: "إن حقيقة الصراع القائم بيننا والسلطة ليس ما تدعيه من قطع الطرقات واحتلال المديريات وممارسة دور السلطة المحلية، وإنما هو بسبب موقفنا من اميركا وإسرائيل وبطريقة سلمية بعمل ثقافي بحت، والتثقف بثقافة القرآن الكريم ومقاطعة البضائع الاميركية والإسرائيلية كموقفا ساخطا تجاه اعتداءاتها المتكررة بحق الأمة الإسلامية".
من جانبه، جدد مصدر مسئول في السلطة اليمنية اتهامه للحوثيين بمخالفة بنود إتفاقية الدوحة.
وقال مصدر يمني: "إنها تظهر زيف ما أسماه ادعاءات الحوثيين الباطلة بالتمسك بالإتفاقية منها رفض الحوثيين النزول من جبل عزان وبقية الجبال والمواقع الأخرى، على الرغم من التزام صالح هبرة أحد قيادت الحوثيين بالنزول من الجبال وكافة المواقع في ثمان مديريات هي (حيدان، ساقين، غمر، مجز، قطابر، سحار، كتاف، الصفراء) .
وأضاف المصدر: "أن الحكومة في المقابل اتخذت خطوات وإجراءات في إطار التزامها الفعلي بتنفيذ اتفاقية الدوحة سواء ما يتعلق بالالتزام بوقف العمليات العسكرية في جميع المناطق أو إطلاق عدد من العناصر التخريبية المحتجزة على ذمة أحداث الفتنة التي أشعلتها أو سحب طلب تسليم المدعو يحيى الحوثي من الشرطة الدولية".
وتابع: "وتشكيل لجنة للتحري والتأكيد من الخروقات المرتكبة والرفع بها وتشكيل لجنة من الطرفين للبحث عن المفقودين وتسليم الجثث الموجودة لذويها وتقديم كل طرف الكشوفات المتوفرة لديه، بالإضافة إلى تشكيل لجنة من جمعيتي الهلال الأحمر اليمني والهلال الأحمر القطري ومدراء المديريات ووجهات المناطق من اجل إعادة الحياة إلى طبيعتها وهو ما تم بالفعل، كما تم تسليم الجانب القطري خطة وآلية حول بسط سلطة الدولة في المحافظة من قبل السلطة المحلية، وكشفا بالأسلحة التابعة للجيش والأمن بالاضافة إلى كشوفات تتضمن السيارات والمعدات التابعة للدولة والمواطنين، كما تم تشكيل لجنة رئاسية للإشراف ومتابعة تنفيذ بنود الاتفاق".
وطالب المصدر مجددا الحوثيين بالجنوح للسلم والتخلي عن نهج الحرب والقتل والتخريب والاستجابة غير المشروطة للدعوة الموجهة من فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية بالالتزام بالنقاط الست التي حددتها اللجنة الأمنية العليا لتحقيق السلام دون أي تلكؤ أو مكابرة.