مجلس الشورى سيدرس اوضاع الوزراء المقترحين
الثلاثاء ٢٥ أغسطس ٢٠٠٩
٠٣:٠١ بتوقيت غرينتش
أعلن رئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني علي لاريجاني اليوم الثلاثاء، ان المجلس سيدرس بدقة اوضاع الوزراء المقترحين للحكومة العاشرة.
واضاف لاريجاني في مستهل الجلسة العلنية للبرلمان التي انعقدت مع حلول اسبوع الحكومة: ان المجلس يخصص وقته للقضايا الجوهرية واعلنا ذلك في مشاورات متعددة مع الرئيس احمدي نجاد، على ان المجلس يركز على الصحة العقائدية والنزاهة الاخلاقية والسوابق الثورية وفاعلية الوزراء المقترحين، متاسيا بافكار شهداء اسبوع الحكومة ومقيما الظروف الراهنة للبلاد.
واشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي الى حلول اسبوع الحكومة ممجدا ذكرى الشهيدين رجائي وباهنر، وقال: ان الارهابيين المنافقين اطلقوا الرصاصة الاخيرة على جثمانهم من خلال هذه الجريمة.
واضاف لاريجاني: الان وبعد مضي حوالى 30 عاما على هذا الحادث، فان مؤسسة راند التابعة لوزارة الدفاع الاميركية اعلنت في تقريرها الاخير الذي خصص لدراسة السياسات الاميركية تجاه زمرة المنافقين الارهابية ان اميركا لم تتصرف مع مجاهدي خلق باعتبارها منظمة ارهابية.
وتابع رئيس مجلس الشورى: كان واضحا لنا ان اميركا تستخدم هذه الزمرة الفاشلة كاداة في هذه الفترة من خلال تصرفها المزدوج حتى خلال فترة احتلال العراق وها هي تعترف بذلك.
وقال لاريجاني: ان هذا الاقرار فضيحة سياسية لاميركا التي فرضت نفسها على المنطقة على مدى اعوام باسم مكافحة الارهاب وارتكبت جرائم كثيرة تحت هذا الشعار.
وحول ما يطرح هذه الايام تحت عنوان المشروع الاميركي للقضية الفلسطينية الذي يؤكد على بقاء المستوطنات اليهودية الكبرى تحت السيطرة الاسرائيلية والحوار بشان المستوطنات الصغيرة وعزل مناطق من القدس الشرقية وضمها للكيان الاسرائيلي وجر البلدان العربية الى التعاون مع حكومة الاحتلال، أكد لاريجاني: ان مجلس الشورى الاسلامي يحذر من ان هذه المشاريع الساذجة ليست الا نوعا من التمويه وان الشعوب الاسلامية ستصمد بصحوتها امام هذه المؤامرات حتى احقاق حقوق الشعب الفلسطيني.
واضاف: ان المقاومة الفلسطينية ستتواجد في الساحة بعزيمة اقوى من ذي قبل وان الشعب الايراني سيدافع عن الشعب الفلسطيني المظلوم.