واذ دعا روحاني - خلال الاتصال - جميع الدول الى التعاون من اجل تنفيذ الاتفاق النووي الايراني بشكل جيد، قال: ان طهران ستنفذ كافة التزاماتها في اطار الاتفاق، شرط ان تلتزم الاطراف الاخرى بتعهداتها ايضا، بحسب ما أوردت وكالة انباء "ارنا".
ودعا رئيس الجمهورية الى توسيع نطاق التعاون المشترك بين ايران وبريطانيا؛ في المجالات الاقتصادية والثقافية والعلمية والسياسية؛ مؤكدا انه يمكن تدارك فترة القصور الماضية عبر المبادرات الثنائية التي تصب في مصلحة شعبي البلدين فضلا عن دول المنطقة والعالم.
وتابع روحاني قائلا: ان توثيق مجالات التعاون الاقتصادي المشترك من شأنه ان يقوي اسس الاتفاق النووي الذي سيكون في مصلحة البلدين والمجتمع الدولي.
وفي جانب اخر من حديثه رحب روحاني بالمشاورات والاجراءات التنسيقية بين طهران ولندن الرامية الي ارساء الامن والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط، مشيرا الى الوضع الراهن في سوريا والعراق واليمن، داعيا الجميع الى بذل الجهود من اجل مكافحة ظاهرة الارهاب وازالة التوتر الامني الاقليمي.
من جانبه، رحب رئيس الوزراء البريطاني بتنفيذ الاتفاق النووي، داعيا جميع الاطراف المعنية به الى الالتزام بتعهداتها في اطار الخطة.. ومؤكدا بذلك على ان بلاده عازمة على الوفاء بكل ما يترتب عليها من تعهدات.
واعلن كاميرون استعداد بريطانيا لتقديم خبراتها المالية والمصرفية والاقتصادية الى ايران، داعيا الى تكثيف الزيارات بين البلدين لتوثيق مجالات التعاون الثنائي.
وفي الختام، اعرب رئيس الوزراء البريطاني عن امله بان يلتقي الرئيس روحاني لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين.