عاجل:

معارض سوري ينتقد السعودية ويؤكد: مؤتمر الرياض لا يمثلنا

الثلاثاء ١٩ يناير ٢٠١٦
٠٩:٥٩ بتوقيت غرينتش
معارض سوري ينتقد السعودية ويؤكد: مؤتمر الرياض لا يمثلنا في أعنف هجوم يشنه معارض سوري على المملكة السعودية عقد المعارض السوري محمد رحال مؤتمراً صحافياً في بيروت انتقد فيه السعودية ومواقفها من الوضع السوري ودعاها إلى رفع يدها عن سوريا والمعارضة السورية، رافضاً مؤتمر الرياض ونتائجه وقد لوحظ تعتيم كبير على المؤتمر عملت عليه السفارة السعودية وبعض المجموعات السورية المعروفة بعلاقتها الوثيقة بالمملكة.

ووفقاً لوكالة أخبار الشرق الجديد كانت الدعوة إلى المؤتمر قد وجهت باسم المؤتمر التأسيسي السوري الأول الذي تلا رحال بياناً باسمه جاء فيه: إن المؤتمر السوري العام وبعد الاطلاع على نتائج مؤتمر الرياض التي دعت إليه المملكة العربية السعودية بشكل انتقائي مثير للريبة وفرض نفسها وصية على الشعب السوري البطل الذي خرج مطالباً بحريته وكرامته من نظام فاشل فوجد نفسه محاصراً من أنظمة أكثر ظلماً عملت على استغلاله بشكل متخلف وبشع دون أي مراعاة لمعاناة الشعب السوري بكامله.
وأكد بالقول: إننا في المؤتمر السوري العام نؤكد رفضنا المطلق لمؤتمر الرياض وما نتج عنه من قرارات لا تمثل إلا اصحابها ومن يقف خلفهم من حكومات وأنظمة لا تعنيها مصلحة الشعب السوري بشيء بقدر اهتمامها تنفيذ أجندات مشبوهة أصبحت واضحة للقاصي والداني بأنها لا تخدم إلا تدمير سوريا وشعبها وحضارتها.
وأضاف رحال: ندعوا المملكة العربية السعودية إلى مراجعة نفسها وسياساتها وإلى احترام قيم ومبادئ الشعب السوري الذي ضحى وبمختلف أطيافه على مدار خمس سنوات من أجل نيل حريته وكرامته، وإننا نرفض وبشكل قاطع أن نستبدل وصاية نظام ظالم لشعبه بوصاية نظام آخر يقطف رؤوس أصحاب الفكر حتى ولو كانوا رجال دين.
كما أشار إلى أن المناخ الإيجابي السائد حالياً وإجماع الدول الكبرى والدعوة إلى الحوار هو خطوة عظيمة لإنهاء الاقتتال الداخلي الذي تحول إلى اقتتال عبثي.. وإننا ندعو الجميع بلا استثناء لاستثمار هذا المناخ الإيجابي وندعم ونساعد ونبارك كل يد وقلم يقف معنا لوقف نزيف الدم السوري الذي طال الشعب كله.
وخلص رحال إلى التاكيد على المباديء التالية:
"1 – نطالب جميع الدول وعلى رأسها السعودية بالتوقف عن سياسة التدخل بالشأن السوري الداخلي ونطالبها بوقف دعم الجماعات الإرهابية المسلحة في الداخل السوري.
2 – إننا لا نعترف بمؤتمر الرياض ونتائجه وعليه فإن الوفد المنبثق عن هذا المؤتمر لا يمثل إلا نفسه ومن اختاره.
3 – نحذر من محاولات المملكة العربية السعودية وغيرها القائمة على إقصاء كل من لم يتلوث بالمال السياسي واستبدالهم بفصائل متطرفة أمعنت بسفك الدم السوري ونشرت فكر الكراهية بين أبناء الشعب الواحد.
4 – ندعوا جميع الأحزاب المعارضة والشخصيات السياسية المستقلة والتي جرى استبعادها من حضور مؤتمر الرياض إلى توحيد الجهود لامتثال هذه المؤامرة التي تتعرض لها ثورة الشعب السوري.
5 – ندعوا كل الهيئات التي لم تتورط في سفك الدماء السورية إلى الانسحاب فوراً من تشكيلة هذا الوفد المشؤوم احتراماً لتاريخهم النضالي على مدى سنوات الثورة السورية.
6 – ندعوا إلى فك الحصار عن جميع المدنيين في المناطق المحاصرة وإنهاء سياسة التجويع ومن أي طرف كان لأن الجميع أبناء وطن واحد.
7 – نطالب الدول الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة وروسيا الاتحادية بضرورة الإسراع بتحديد قوائم المنظمات الإرهابية والإسراع بعقد مؤتمر موسع يجمع كل أطياف المعارضة السورية لتشكيل وفد موحد يمثل كل مكونات هذه المعارضة لبدء التفاوض السوري ـ السوري برعاية أممية."

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: عودة الأمن إلى المنطقة تتطلب وقف التدخلات الأمريكية وأعمالها العدوانية


مصادر فلسطينية: جريحان أحدهما طفل برصاص قوات العدو الإسرائيلي خلال اقتحامها مدينة قلقيلية بالضفة الغربية المحتلة


العميد محبي: الاعتماد على التلاحم، من أعلى مقام تنفيذي في البلاد إلى المقاتلين في الميدان والشعب في الشوارع، نجعل العدو يائسًا


المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية، العميد محبي: من قلب نظام الاستكبار، أعاد رئيس جمهوريتنا اليوم إنتاج رسالة القوة والفخر والعزة والأمل لشعبٍ جسّد الاقتدار في أوج المظلومية أمام أنظار شعوب العالم


عراقجي لنظيره الألماني: عودة الأمن إلى المنطقة تتطلب وقف التحركات الأميركية ضد إيران


بزشكيان والزيدي يؤكدان تسريع تنفيذ الاتفاقات وتعزيز التعاون الإقليمي


الحكومة العراقية: رئيس الوزراء والرئيس التركي اتفقا على بسط سلطة الدولة العراقية بالكامل في سنجار


الرئاسة الإيرانية: بزشكيان ورئيس الوزراء العراقي يؤكدان ضرورة إيجاد آليات محلية لضمان الأمن في المنطقة


وكالة الأنباء العراقية: رئيس الوزراء العراقي والرئيس الإيراني يبحثان تطورات الأحداث بالمنطقة وسبل ترسيخ الاستقرار بها


بقائي: نقلنا شروط إيران لإحياء المفاوضات في المحادثات غير المباشرة