بهذه العبارات المعبرة تعبيراً دقيقاً عن الحالة عرّف البعض ظاهرة التكفير كآفة سامة في جسد الامة.
فمن المفهوم الخوارجي الى العقيدة الوهابية مروراً بأدبيات وممارسات وصولاً الى دواعش العصر الحديث ، اداءات متشابهة وقتل موصف بالنص الموضوع.
لا يمكن النظر الى السلفية التكفيرية الا باعتبارها ظاهرة اجتماعية وتاريخية فضلاً عن بعدها الديني، فالانعكاسات لهذه الحالة تتجاوز الشأن العقائدي لتطال اليوميات والممارسات.
من هنا كان لا بد من العودة الى اصول لا يمكن فهم السلفية التكفيرية بدونها، من تأويل النصوص الى بعض مؤسسي المذاهب مروراً بشخصيات أثّرت في مسار الاحداث بين المسلمين على مر العصور.
مضمون انساني وروحي يختزل العقيدة الاسلامية ويغيب غياباً جلياً عن ممارسات وسلوكيات السلفية التكفيرية حتى غدت سرطاناً بغيضاً ينهش في جسد الامة ويضرب اسس تفكيرها.
- فما هو الخطاب المعتمد للسلفية التكفيرية؟
- اين المضامين الانسانية والروحية للاسلام في خطاب هذه الظاهرة؟
- وما السبيل الى مواجهة هذا السواد الضارب أسس العقيدة وعمق الممارسات؟
الضيف:
محمد مرتضی - باحث في الحركات الاسلامية