عاجل:

صُحفُ "أوباما"

الثلاثاء ٢٤ مايو ٢٠١١
٠٩:١٥ بتوقيت غرينتش
صُحفُ 24/5/2011 د. فايز أبو شمالة fayez@palnet.com

لمن لا يزال يوهم نفسه بالحل شبه العادل مع الكيان الصهيوني، ولمن لا يزال يحسب أن أمريكا وسيطاً شبه نزيه في المفاوضات، سأذكر بعض ما قاله الرئيس الأمريكي "أوباما" الرئيس الذي غنى له بعض العرب القصائد الشعرية، ورسم له البعض شارة الصليب على صدروهم إكراما له، يقول "أبوما" تحت ظلال نجمة داوود، وأمام عشرة ألاف يهودي ينضوون في إطار منظمة "إيباك"، التي عقدت اجتماعها في 22/ /2011:

 

1ـ إن الصلة بين أمريكا والكيان الصهيوني غير قابلة للتفكيك، والالتزام لدولة الاحتلال مصنوع من الفولاذ"

2ـ علاقة الولايات المتحدة بدولة الاحتلال لا ترتكز فقط على المصالح المشتركة، إنما الالتزام الأمريكي بدولة الاحتلال "تاريخي وينبع من الهوية والقيم المشتركة، وكلا البلدين ناضل من أجل الاستقلال والحرية، ويقيمان نظام ديمقراطي.

3ـ إن السلام بحاجة إلى شريك، ومن المستحيل التفاوض مع منظمة إرهابية. ولا نتوقع من الكيان الصهيوني التفاوض مع منظمة إرهابية، لا تعترف بوجودها وتنادي لتدميرها.

4ـ على حركة حماس أن تفرج عن الجندي جلعاد شاليط، المعتقل في أسرها.

5ـ من المستحيل فرض السلام على أي طرف. ومن المستحيل تحقيق الطموحات الفلسطينية الفردية في الأمم المتحدة. وعلى الطرفين اللجوء للمفاوضات المباشرة، والطرفان هما المسئولان عن رسم الحدود وفق الواقع السكني الحالي.

6ـ المفاوضات على أساس دولتين لشعبين، ضمن حدود 1967 مع تبادل الأراضي، إن الحدود لن تشابه الحدود ما قبل حزيران/ يونيو 1967، لأن مبدأ تبادل الأراضي سيغيّر بطبيعة الأمر الحدود التاريخية.

7ـ  حق الكيان الصهيوني بالدفاع عن نفسها، مع التنسيق الأمني بين الطرفين.

8ـ الولايات المتحدة لن تسمح بنزع شرعية إسرائيل، أو عزلها دولياً.

9ـ الهدف النهائي من الحل هو: إسرائيل دولة ديمقراطية للشعب اليهودي وفلسطين دولة مستقلة منزوعة من السلاح.

صحف أوباما" المنشورة عبر وسائل الإعلام، وكلامه المتذلل لليهود يطوي صحف الأمل بأي حل يحفظ ماء الوجه، الأمل الذي حلمت فيه القيادة السياسية الفلسطينية، وصحف أوباما توافق اليهود في مسح حدود 67 نهائياً، وتغلق الأبواب على الجهد الفلسطيني للانتفاع من أيلول، وتعطي لدولة الاحتلال كل شيء بعد أن سلبت الفلسطينيين من كل شيء، صحف أوباما لم تبق للفلسطينيين إلا خياراً واحداً، خيار الصراخ بصوت عالٍ في أذن العرب والمسلمين: لا مفاوضات بعد اليوم، ولا حلول سياسية بعد اليوم، ولا وسيط أمريكي لا نزاهة عنده، ولا للقاءات التنسيق الأمني، ولا مبررات لبقاء السلطة التي تغطي على عورة الاحتلال، وليس أمام الفلسطينيين إلا المصالحة، والاحتماء بالأخوة، والعناق الفلسطيني تحت ظلال البنادق.

 

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة