فبعد تحريرها الرمادي، وفي اطار التقدم السريع الذي تواصله في المحافظة، حررتْ القواتُ العراقيةُ المشتركة معظمَ منطقةِ الصوفية من جماعةِ داعشِ وأعلنتْ الدخولَ الى منطقتَي السجارية والبوغانم.
كما تمكنتْ القوات الامنية من تطهيرِ شارعِ الاربعين في الرمادي، حيثُ قُتل العشراتُ من المسلحين.
وأعلنت هذه القوات مقتلَ المسؤولِ عن ملفِ الانتحاريين في بغداد المدعو محمد عبد مناف الراوي في مستشفى الشفاء متأثراً بجروحٍ اُصيب بها الاسبوعَ الماضي حيث جرى اعتقاله.
من جهة اخرى أحرز الجيش العراقي تقدما جديدا في معاركه ضد داعش في محافظة الأنبار، حيث تمكن من تحرير ناحية بروانة جنوبي قضاء حديثة، وإعادة مئتين وخمسين أسرة نازحة منها الى مناطقهم، وذلك بعد ساعات من تحرير منطقة الشاعي شمالي القضاء.
وتجري عمليات اخرى لتضييق الخناق واحكام الحصار على مدينة الفلوجة القريبة من العاصمة بغداد، وهي مهمة تقوم بها قوات الحشد الشعبي التي لعبت دورا مهما في قطع طرق إمدادات داعش من اكثر من منطقة مؤدية الى الرمادي ما مكن القوات العراقية الاخرى من تحرير المدينة.
وكان الناطق الرسمي باسم الحشد كريم النوري قد اشار الى مشاركة الحشد في المعارك المقبلة لتحرير أقضية الفلوجة جنوب شرقي الأنبار والحويجة جنوب غربي كركوك والشرقاط شمال شرقي صلاح الدين، ومدينة الموصل في نينوى.
وفي مقابل هذه الانتصارات والزخم المعنوي الذي يدفع باتجاه تحرير كافة المناطق والقضاء على داعش في العراق، تتوالى تحركات اخرى مضادة لتأجيج الخلافات الطائفية في مناطق كديالى شمالي العاصمة بغداد، متذرعة بحوادث وقعت في المقدادية قيل انها استهدفت سكانا من الطائفية السنية في المنطقة.
ووضع البعض في نفس السياق تحركات رئيس مجلس النواب العراقي السابق اسامة النجيفي واخيه اثيل النجيفي لمنع مشاركة اية قوة من بغداد او الحشد الشعبي عبر البوابة الطائفية، حتى ان الاخير اعتبر ان مشاركة الحشد اخطر من وجود داعش في الموصل.
وتأتي هذه التحركات متزامنة مع تصعيد وسائل اعلام سعودية واماراتية واثارتها اللغط والتشويش امام الحشد الشعبي ودوره،
وذلك بالتزامن مع تصعيد مسؤولي منطقة كردستان الحديث عن الانفصال، لاسيما مع مواصلة الاكراد حفر الخندق الذي يعتبروه حدود كردستان المقبلة.
01:00 - 15/01 - IMH