نتنياهو يرفض دعوة براون بتجميد الاستيطان بالقدس
الإثنين ٢٤ أغسطس ٢٠٠٩
٠٤:٣٦ بتوقيت غرينتش
اعرب رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون عن ثقته في احراز تقدم بالشرق الاوسط، وذلك بعد لقائه نظيره الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في لندن.
وفي مؤتمر صحافي، اوضح براون انه تم مناقشة مسالة المستوطنات في القدس، معتبرا الانشطة الاستيطانية عقبة امام حل الدولتين
.من جهته قال نتانياهو ان العمل جار لاحراز تقدم في عملية التسوية، مجددا رفضه اي حديث عن تجميد الاستيطان بالقدس المحتلة.ويقوم نتنياهو بجولة اوروبية يجري خلالها محادثات مع مسؤولين وسياسيين اوروبيين، على ان يلتقي غدا في لندن المبعوث الاميركي جورج ميتشل.
وقد استبق نتانياهو جولته بالاعراب هو عن امله في استئناف ما اسماه السلام مع الفلسطينيين قبل نهاية الشهر المقبل.
وقال مسؤول اسرائيلي قبل مغادرة نتنياهو «ان رئيس الوزراء يتوقع تحقيق بعض التقدم خلال لقائه مع ميتشل من دون حصول اختراق».
ويجري المبعوث الاميركي الخاص منذ اشهر عدة محادثات مكثفة مع المسؤولين الاسرائيليين، في وقت يختلف فيه البلدان الحليفان حول موضوع الاستيطان.
وتطالب الادارة الاميركية بتجميد كامل للاستيطان لتشجيع معاودة اطلاق المفاوضات مع الفلسطينيين. وقد تبنت الدول الاوروبية الكبرى الموقف نفسه.
في سياق ذي صلة نشرت صحيفة هاارتس التابعة للكيان الاسرائيلي الاحد معلومات عن مشروع يرمي الى انشاء حي استيطاني يهودي جديد في القدس المحتلة عرض مؤخرا لنيل موافقة بلدية المدينة المقدسة.
ويرمي المشروع الذي دعت اليه جمعية العاد اليمينية المتطرفة التي تعمل على تهويد القدس، الى بناء 104 منازل وكنيس يهودي ومسبح وحمام في حي راس العمود، حيث يعيش اربعة عشر الف فلسطيني.
ويفترض ان يقام المجمع على اراض كانت تضم المقر العام للشرطة الاسرائيلية الذي نقل الى منطقة اي-1 التي تقع في الضفة الغربية بين شمال القدس ومستوطنة معالي ادوميم.
واطلق على الحي المخطط لبنائه اسم معالي داوود، ويفترض ان يتم وصله بمعالي زيتيم في نفس المنطقة حيث تعيش احدى وخمسون عائلة مستوطنة.