عاجل:

الجامعة العربية والتصعيد السعودي ضد ايران... الدور المطلوب+فيديو

الأحد ١٠ يناير ٢٠١٦
٠٩:٢٨ بتوقيت غرينتش
(العالم) 10/01/2016 - اجتماع لوزراء الخارجية العرب اكثر ما يقال فيه انه عقد لمجاملة السعودية. ليخرج وزير خارجية الرياض عادل الجبير بعد الاجتماع ببيان مبني على الرؤية السعودية للتوتر الحاصل مع ايران. فيما ظهر التباين واضحا في كلام نظيره الاماراتي عن اجماع حول البيان الختامي رغم اعلان رفض لبنان له، وكشف امين عام الجامعة نبيل العربي عن تحفظات عراقية، ناهيك عن غياب وزراء خارجية كل من تونس والجزائر والاردن وسوريا.


ومن هذه البداية كانت حقيقة الاجتماع ودوافعه السعودية. فالمشكلة ليست باحداث السفارة في طهران، بل بالمكانة التي وصلت اليها ايران على مدى عمر ثورتها الاسلامية. وهو ما اعترف به الجبير زاعما ان الطائفية بدأت بعد انتصار الثورة الاسلامية في ايران.

التخبط الذي وقع فيه الوزير السعودي لم يقف هنا. ليضيف في سياق اتهاماته ان السعودية لم تجند ايرانيين لقتل شعبهم داخل ايران ولم تجند ميليشيات لخوض معارك داخل بلادهم.

لكن الجبير لم ينتبه ربما الى ان الرياض تدعم منذ سنوات الجماعات المسلحة والنصرة وداعش في سوريا لقتل الاشقاء في هذا البلد المنكوب.

كما غاب عنه ان السعودية جندت ارهابيي القاعدة وداعش لقتل الشعب اليمني على مدى عشرة أشهر، فضلا عن مشاركتها المباشرة في القتل والتخريب.

وعليه فان ما قام به الجبير هو على قاعدة نعيب غيرنا والعيب فينا. فممارسات السعودية باتت تسبب احراجا حتى للحلفاء الذين غطوها لعقود وتحديدا الولايات المتحدة.

حيث اشار موقع ذا هيل الاميركي الى ان مراجعة السياسات الاميركية في ظل التطور الاخير باتت ضرورية. وان الرياض علمت بتبعات اعدام الشيخ النمر ورغبت بحصول توترات كونها تستخدم السياسات الطائفية لتكوين سياساتها الداخلية والخارجية. واشار الموقع الى ضرورة اتخاذ موقف اكثر حزما ازاء تاجيج السعودية للازمات الطائفية التي ستقوض محادثات السلام وتقوي التطرف في المنطقة.

ومقابل هذا الحشد والتحريض من داخل الجامعة العربية وخارجها، تبدو ايران اكثر هدوءا وعقلانية في مقاربة الامور. فهي دعت  الى التهدئة والحوار منذ تصعيد الرياض وقبله. فيما لم تتهرب من اي مسؤولية ازاء ما حصل للسفارة السعودية في طهران.

كما انها تقوم بحركة دبلوماسية في المنطقة لتهدئة الامور لا لخوف من تهديدات مبطنة او ظاهرة بل لالتزامها بمبدا التعاون والحوار واقتناعها بان اي تصعيد وتوتير في المنطقة يخدم قوى التطرف والارهاب، وهو ما تريده ربما اطراف اخرى في المنطقة.

00:30 - 11/01 - IMH

0% ...

آخرالاخبار

قاليباف: الرئيس بزشكيان كان الصوت القوي للشجاعة والصمود والقوة للجمهورية الإسلامية الإيرانية


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف: الرئيس بزشكيان تحدث بالنيابة عن حضارة عمرها 3000 عام


طلاب إيران يعودون للمدارس ومقاعد الشهداء تروي وجع الحرب


عراقجي: حذرت الأوروبيين من تداعيات دعم جرائم الحرب الأميركية والصهيونية


مخبر: كانت رسالة بزشكيان واضحة وهي أننا لن نحني رؤوسنا أمام المتنمّر ولن ننسى شهداءنا وسنجعل المعتدين يندمون


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: كان الرئيس بزشكيان في الجمعية العامة للأمم المتحدة الممثل الجدير لكل الإيرانيين


بزشكيان: من يمارسون الإرهاب ويدرّبون الإرهابيين يتهمون إيران بالإرهاب


اللواء رضائي: لن يفتح هرمز ولن تبدأ مفاوضات مع واشنطن قبل تنفيذ شروطنا


ترامب يتجاهل مصافحة رئيس الحكومة اللبنانية


بزشكيان: على ترامب أن يفهم الشعب الإيراني... نحن نقبل المفاوضات لكن ليس تحت الضغط العسكري


الأكثر مشاهدة

طلاب إيران يعودون للمدارس ومقاعد الشهداء تروي وجع الحرب


ترامب يواجه مأزق إيران ويفتح باب الدبلوماسية مجدداً


ترامب يتجاهل مصافحة رئيس الحكومة اللبنانية


شهيدان في مدينة غزة وخان يونس جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي


مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد وإصابة 5 مدنيين من أسرة واحدة بينهم 3 أطفال بغارات سعودية على الباطن بمديرية الحزم في الجوف


فلسطين المحتلة: آليات الاحتلال تطلق النار شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام قرية مركة جنوب غرب جنين


صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية عن مصادر حكومية رفيعة: إيطاليا نقلت خلال الساعات الماضية بعض طائراتها العسكرية من قاعدة الطائف السعودية بسرية تامة وبسرعة بسبب المخاوف الأمنية


صحيفة لا ريبوبليكا: اليمنيون أبلغوا روما خلال الساعات الأخيرة: "لسنا في حرب مع إيطاليا ولا نعتزم إقحام بلدكم فيها" لكننا نتساءل: ما الذي تفعله الطائرات الإيطالية في السعودية؟


مصادر اعلامية: غارات العدو الإسرائيلي بالطيران الحربي والمسيّر لم تتوقف منذ قرابة الساعتين في المناطق الشرقية بمدينة غزة