بولت يسرق الأضواء من الجميع في بطولة عالم لاألعاب القوى
الإثنين ٢٤ أغسطس ٢٠٠٩
٠٩:٤٤ بتوقيت غرينتش
بذل العداء الجامايكي النجم "أوسين بولت" مجهودا کبيرا حتى تمکن من تأکيد مكانته الأسطورية في عالم ألعاب القوى.
وسجل بولت زمنين قياسيين جديدين ليدخل النادى العالمى للرموز الرياضية ونافس بولت ببال مستريح في بطولة العالم لألعاب القوى التي اختتمت منافساتها الأحد ببرلين کما فعل تماما خلال دورة الألعاب الأولمبية "بکين 2008" الصيف الماضي.
وهذا ما ظهر واضحا عندما حدد النجم الجامايكي أولوياته في فترة توقف الموسم بعدما قطع سباق مئة متر للرجال في 58ر9 ثانية وسباق 200 متر في 19ر19 ثانية مسجلا زمنين قياسيين عالميين جديدين الى جانب احرازه ذهبية سباق التتابع القصير مع الفريق الجامايكي.
وقال بولت : "سأعود لدياري وأذهب في عطلة والى النوادي والى الشاطيء ولهذا أريد انهاء الموسم بدون أي اصابات".
ولا يوجد لدى بولت ما يسعى لاثباته مع قرب انتهاء الموسم بانتهاء بطولة العالم ببرلين، کما أن العداء الجامايکي يشعر بالارهاق على أي حال.
وکل ما هو مطلوب من بولت الآن هو أن يتقبل کل أنواع الاشادة والمديح وأن يصطحب معه لمنزله الجزء البالغ طوله ثلاثة أمتار من سور برلين الذي أهداه له عمدة المدينة کلاوس فوفريت بعد انجازاته الكبيرة بسباقات العدوالقصيرة.
وقال لامين دياك رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى مشيدا ببولت : "ان أوسين بولت هو الرجل الرياضي الأکثر شعبية حاليا وليس فقط لاعب العاب القوى الأکثر شعبية".
ووصف مايک باول صاحب الرقم القياسي العالمي في الوثب الطويل بولت بأنه "رياضي من عجائب الطبيعة" وأنه "لا يمکن مضاهاة قدراته الرياضية البحتة".
حتى أن باول ذهب الى وصف بولت بانه يمتلک السمات التي تؤهله لتجاوز حاجز
التسعة أمتار في مسابقة الوثب الطويل.
ومن المرجح الآن أن يحول بولت اهتمامه لسباق 400 متر في العام المقبل ربما ليضيف سباقا آخرا الى قائمة ذخيرته الرياضية أو ربما ليعيد تقديم سباقات قصيرة أخرى بمفهوم جديد للناس.
وقال بولت : "هدفي هو أن أصبح أسطورة وهذا ما أعمل على تحقيقه وقد اقتربت من الوصول الى ما أريد ولكن موسمين فقط ليسا فترة کافية".
وأضاف : "کانت بطولة عالم رائعة بالنسبة لي حيث حطمت زمنين قياسيين خلالها. لقد جئت هنا وبذلت قصارى جهدي رغم أنني لم أکن في أفضل حالاتي .. لم أقل انني لم أکن سريعا بالدرجة الكافية ولکن الصعوبة کانت في الأدوار العديدة بالتصفيات".
وساعدت انجازات بولت بلاده جامايكا على الحاق هزيمة منكرة بغريمتها التقليدية الولايات المتحدة في السباقات القصيرة حيث کانت النتيجة النهائية 1/5 لمصلحة جامايكا مع اختتام فعاليات بطولة العالم للقوى بسباقاتها القصيرة الست وهو ما يقترب من الانجاز الجامايكي في أولمبياد بكين عندما تفوقت على الولايات المتحدة /5 صفر.
وجاء الفوز الأميركي الوحيد في أحد سباقات العدو القصيرة ببطولة العالم الأخيرة عن طريق العداءة أليستون فيليكس في سباق 200 متر للسيدات وحتى بطل العالم السابق تايسون جاي لم يتمكن من الدفاع عن لقبه بسباق 200 متر للرجال عندما تخلف عن بولت بفارق 13 جزءا من المئة من الثانية في سباق 100 متر قبل انسحابه من سباق 200 متر.
وکان جاي يسعى للعودة الى سباقات التتابع ولکنه لم تسنح له الفرصة لتحقيق هدفه لأنه ، کما حدث في أولمبياد بکين , لم يتأهل أي من فريقي التتابع الأميركيين سواء للرجال أو السيدات الى نهائي السباق.