يَدُ الغَدْرِ التي أحَالتِ الدَّمَ السُوريَّ وَتَرًا على مَعزوفةِ المَوتِ المُتخفـِّي.. بعِبَارَاتٍ إسلاميَّة.
إرهابٌ مُتعَدِّدُ الجنسيّاتِ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ وَصَوب، قـَدِمُوا لتخريبِ الأرْضِ التي عَصَتْ عليها مَصَاعِبُ الزَّمَان.
وفي فِكْرِهم الأصَم أنَّ أرْضَ المُمانعةِ والإباءِ سَتركَعُ يوما..
خمسةُ أعوامٍ وَمَا زالتِ الشّامُ رَغمَ الجِرَاحِ صَامدةً تَنتظِرُ الخَلاص..
فما الذي يَدُورُ في أفُقِ سُوريا؟
وكيفَ سَينعَكِسُ التقدّمُ المَيْدَانِيُ للجَيْشِ السُوري وحُلفائِه في مُوَاجَهَةِ الإرهاب؟
هل يُسَرِّعُ الحَلَّ السياسي؟
وهل يُؤَثـِّرُ وُصُولُ الإرهابِ إلى أوروبا والولاياتِ المُتحدةِ الأميركيَّةِ في القرارِ السياسي الغربي لِمُوَاجَهَةٍ حَقيقيّةٍ مَعَ الجَمَاعَاتِ الإرهابيَّة؟
ثمَّ أيُ دَوْرٍ يَلعَبُهُ توفيرُ رُوسيا وإيرانَ غِطاءً سياسيّا لِدِمشقَ في المَحافلِ الدَوْليّة؟
الضيوف:
نزيه منصور ـ نائب سابق في البرلمان اللبناني
د. ايلي الفرزلي ـ النائب الاسبق لرئيس مجلس النواب اللبناني