وبحسب وكالة فارس فقد اشار قائد الثورة الاسلامية خلال استقباله ائمة الجمعة في انحاء البلاد اليوم الاثنين، الى مآرب الاميركيين من وراء الانتخابات المقبلة في البلاد وقال، ان الاميركيين يسعون مثلنا للتحول والتغيير ولكن التحول الذي نريده نحن يقلل المسافة بين البلاد والمجتمع وبين اهداف الاسلام والثورة، فيما هم في الطرف المقابل للتحول الذي يطمح اليه الشعب الايراني اذ يسعون لابعاد المجتمع عن اهداف الثورة وتقريب ايران من اهدافهم.
واكد قائد الثورة الاسلامية بان الاميركيين وبغية تحقيق هذا الهدف يتربصون بهذه الانتخابات الا ان الشعب الايراني العظيم واليقظ، سواء في الانتخابات او في قضايا اخرى، سيتصدى لمآرب الاعداء وسيوجه الصفعة لهم كما في السابق.
واعتبر آية الله خامنئي، الانتخابات نعمة كبرى ومن بركات الرؤية الجلية والثاقبة للإمام الراحل (رض) مؤكدا بالقول انه لا يجب تشويه الانتخابات، فالبعض يحبذون ومعتادون على ان يقرعوا مع اقتراب موعد الانتخابات على طبل ان الانتخابات غير موثوق بها، فهذه عادة ومرض سيئ للغاية.
واكد ان عمليات الانتخابات التي جرت في البلاد كانت نزيهة على الدوام واضاف، انه لم تكن هنالك مخالفات ممنهجة في الانتخابات منذ انتصار الثورة الاسلامية لغاية الان اطلاقا، وان تصرف كافة الحكومات كان تصرفا مسؤولا.
كما قائد الثورة الاسلامية اعتبر قضية الانتخابات المقبلة (مجلس الشورى الاسلامي ومجلس خبراء القيادة) التي ستجري في شباط القادم بانها مهمة جدا ونعمة حقيقية كبرى واكد على المشاركة الاوسع فيها من قبل الشعب واضاف، ان المفهوم العميق للحق العام في مجال التنفيذ والمراقبة وحقوق المترشحين واللوائح الانتخابية وصون اصوات الشعب والقبول بنتائج الانتخابات تعتبر ابعادا مكملة ومفعمة بالمعاني.
واعتبر حق المترشح للانتخابات بانه جزء من الحق العام وقال، انه لو كان المترشح شخصا صالحا فعلينا عدم رفضه، ولو كان غير صالح لا نسمح له بالترشح.
واوضح قائد الثورة الاسلامية بانه لو سمحنا بدخول افراد غير مؤهلين قانونيا لخوض انتخابات مجلس الخبراء او مجلس الشورى الاسلامي او اي انتخابات اخرى، ولم ندقق في الامر فان هذا امر باطل وتشويه لحق الشعب ويتعارض مع الحق العام.
واشار آية الله خامنئي في جانب آخر من حديثه الى المكانة الرفيعة لصلاة الجمعة واعتبره قاعدة للايمان والتقوى والبصيرة والاخلاق، مؤكدا بان المسؤولية الاهم لائمة الجمعة هي تبيين الحقائق والتوجيه الثقافي والسياسي.