وافادت وكالة "فارس"، ان العميد دهقان قال في تصريح ادلى به للصحفيين اليوم السبت، في ختام اجتماع للقادة والمسؤولين في الشؤون الصاروخية للقوات المسلحة الايرانية، انه ومنذ بدء المفاوضات النووية وخلال اجرائها بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة "5+1" اكدنا دوما ان التفاوض لن يكون سوى حول القضية النووية، فالقضايا الدفاعية متعلقة بامن البلاد وان القائد والشعب والنظام يتخذون القرارات المناسبة حول هذا الموضوع.
وشدد على اننا لم نسمح للدول الاخرى لغاية الان باتخاذ القرار حول شؤوننا الداخلية والدفاعية وهو ما يشير الى استقلال شعبنا، واضاف: ان المفاوضات النووية وفرت ارضية للدول الغربية ليثبتوا بانهم لا يسعون وراء التآمر والمكيدة والعمل ضد اهدافنا الوطنية، علما بان ايران تعد دولة مستقلة وعنصر استقرار وذات دور رائد في المكافحة الحقيقية لتيار التطرف والارهاب، وان اجراءات ايران ضمانة لاستمرار الامن والاستقرار في المنطقة ودعم الامن العالمي.
واضاف: للاسف ان اللوبي الصهيوني والتيارات المتطرفة في اميركا وفي ضوء الظروف الراهنة في اميركا وعلى ابواب الانتخابات، فهم بصدد التاثير على الاتفاق النووي والتوافقات الحاصلة، الا ان شعبنا واتباعا لامر قائد الثورة الاسلامية وسماحه بتنفيذ الاتفاق وبناء على قرار مجلس الشورى الاسلامي سيبقى ثابتا على الموازين الحقوقية والقانونية ولن يسمح لتدخلات الاخرين.
واكد العميد دهقان بان اليوم هو يوم الاختبار لمجموعة "5+1" وان الضرورة لتنفيذ الاتفاق النووي هي التزام الطرف الاخر بتعهداته.. وفيما اذا لم تلتزم هذه الدول بتعهداتها واستخدمت ادواتها لانتهاك الاتفاق النووي فان هذه المسالة ستصبح بالتاكيد عاملا لوقف الاتفاق ومن ثم نقضه.
واوضح وزير الدفاع بان العالم يدين الاجراءات العدائية واللئيمة لاميركا وبعض الدول لخلق العقبات امام تنفيذ الاتفاق النووي، مؤكدا بان ايران تمتلك العزم والارادة اللازمة لمواجهة المطالب الاميركية والغربية المبالغ بها.
واكد بان ايران بصدد تطوير صواريخها الباليستية من حيث الدقة والقدرة التفجيرية، واضاف: ان مدى الصواريخ هي كما اعلن عنها سابقا وفيما لو تجاوزت التهديدات المدى الراهن فاننا قادرون، اعتمادا على قدراتنا التكنولوجية والبشرية والبنية الصناعية الدفاعية، على تصميم وانتاج اي صاروخ لاي مهمة كانت ما عدا مهمات الدمار الشامل.