اصابة 140 الف عراقي بالسرطان اثر استخدام قوات الاحتلال اليورانيوم المنضب
الإثنين ٢٤ أغسطس ٢٠٠٩
٠٣:٤٦ بتوقيت غرينتش
اعلنت وزيرة البيئة العراقية نرمين احمد عثمان ان 140 الف عراقي اصيبوا بمرض السرطان بسبب استخدام القوات الاميركية اسلحة تحتوي على اليورانيوم المنضب في حربها على العراق.
وقالت: ان ما يقرب من 140 ألف حالة إصابة بالسرطان ظهرت نتيجة استخدام 2000 طن من اليورانيوم المنضب خلال الاحتلال الذي قادته الولايات المتحدة الامريكية في 2003 ، إضافة إلى 320 طن خلال حرب الخليج الفارسي الثانية في عام 1991 .
واوضحت نرمين عثمان بان ظهور حالات الإصابة بالسرطان جاء نتيجة ذلك تلوث 350 موقعا في العراق خلال عمليات القصف بأسلحة تحتوي على اليورانيوم المنضب، مشيرة إلى ظهور 8000 حالة إصابة جديدة كل عام.
واكدت الوزيرة العراقية ان الاليات المدمرة الملوثة وملايين الالغام المنتشرة تهدد حاليا حياة المواطنين العراقيين.
وأضافت: هناك مساحة تقدر بـ (1718) كيلو متر مربع ملوثة بألغام أرضية، كما أن 30 بالمائة من القنابل الانشطارية التي استخدمت لم تنفجر ومعظمها الغام صغيرة الحجم، هذا بجانب استخدام الفوسفور الأبيض بكثافة عالية.
وتابعت: "قوات الاحتلال سمحت أيضا بسرقة منتجات اليورانيوم المخزنة قرب مركز التويثة للأبحاث النووية في العراق، وتقدر الوكالة الدولية الطاقة الذرية أن (10) كغم من اليورانيوم المشع قد سرقت و(200) حاوية ملوثة تم أخذها من الموقع الذي كان مراقبا بصورة مستمرة وكان يفتش بانتظام قبل الحرب، هذه السرقات أيضا سببت تلوثا على مستوى عال".
كما اعترف جيش الإحتلال الأميركي بأنه ألقى (10,782) قنبلة انشطارية تحتوي على (1,8) مليون قنبلة صغيرة على العراق خلال الحرب واستخدم البريطانيون أكثر من (2000) قنبلة احتوت على 110 ألف قنبلة صغيرة، وتقدر الأمم المتحدة أن في بغداد وحدها يوجد (8000) موقع ملوث بقنابل إنشطارية .
وتابعت نرمين عثمان: ان جنود المارينز دمروا المباني التاريخية في بغداد والمناطق الريفية بسبب التخريب المتعمد، إضافة إلى اجتثاث بساتين الأشجار المثمرة.
وأرجعت انخفاض عدد القتلى إلى الاعتقالات الهائلة للعراقيين وعمليات التهجير، حيث وصل عدد المهجرين العراقيين منذ عام 2003 إلى (4,5) مليون شخص.