الائتلاف الوطني العراقي يعلن تشكيلته الجديدة
الإثنين ٢٤ أغسطس ٢٠٠٩
٠٣:٤٨ بتوقيت غرينتش
اعلن في العراق يوم الاثنين، عن قيام الائتلاف الوطني العراقي ليأخذ مكان الائتلاف العراقي الموحد، وقد شارك التيار الصدري في الائتلاف الجديد الذي غاب عنه حزب الدعوة الاسلامية برئاسة نوري المالكي.
وأعلن قادة الائتلاف الجديد خلال مؤتمر صحافي في بغداد ان الائتلاف الوطني العراقي يضم اکثر من 10 کيانات سياسية وعددا کبيرا من الشخصيات المستقلة وشيوخ العشائر منها المجلس الاسلامي الاعلى في العراق بزعامة عبد العزيز الحکيم والتيار الصدري بزعامة رجل الدين مقتدى الصدر ومنظمة بدر بزعامة هادي العامري وحزب الدعوة الاسلامية بزعامة عبد الكريم العنزي وحرکة الدعوة الاسلامية بزعامة عز الدين سليم ومجلس انقاذ الانبار بزعامة حميد الهايس وحزب الاصلاح بزعامة ابراهيم الجعفري وکتلة التضامن بزعامة محمد الحيدري والمؤتمر الوطني بزعامة احمد الجلبي وحزب الفضيلة ومجلس علماء العراق وترکمان ايلي وتجمع العدالة والوحدة اضافة الى کيانات وشخصيات اخرى تمثل جميع مکونات الشعب العراقي من تيارات ليبرالية وقومية ومن المسيحيين والاکراد الفيليين واخرين من مدن الموصل والرمادي وبعقوبة والبصرة ومناطق اخرى في اکبر ائتلاف عراقي يعلن عنه للمشارکة في الانتخابات العامة البرلمانية التي ستجرى في العراق منتصف کانون ثان/ يناير المقبل.
وقد أوضح قادة الائتلاف أن الحوار لم ينقطع مع حزب الدعوة الاسلامية وأن الباب مفتوح لانضمام قوى أخرى.
من جانبه، ألقى رئيس وزراء العراق السابق ابراهيم الجعفري كلمة بالمناسبة أكد خلالها ان رحلة الائتلاف الوطني العراقي هذه لم تكن بمعزل عن مسيرته السابقة.
واضاف، ان مهمة الائتلاف محفوفة بمخاطر وصعوبات كثيرة وطريقه لا يقطع الا بخطى ثابتة، مؤكدا ان باب الائتلاف الوطني العراقي سيبقى مفتوحا للمراجعة ومعالجة أخطاء الماضي.
كما اشار الجعفري الى المعاناة التي يمر بها ابناء العراق وقال: من الظلم ان يكون العراق أغنى بلد وشعبه أفقر الشعوب.
كما القى رئيس جماعة علماء العراق ـ فرع الجنوب الشيخ خالد الملا كلمة وجهها الى قادة العراق الجديد والى شعب العراق قال فيها: العراقيون جميعهم يواجهون تحديات حقيقية من هذه التحديات تلك التفجيرات الارهابية التكفيرية التي حدثت قبل أيام في بغداد.
واضاف: اننا جميعا كعراقيين لا بد لنا ان نحافظ على كل منجز انجزه هؤلاء القادة الذين بذلوا الغالي والنفيس وقدموا قوافل الشهداء لكي يصلوا الى هذا المكان.
وقال: لو كانت القاعدة ومن تحالف معها ومن نسق لها ومن صمت عنها، لو كانت دينا لكفرت به، مضيفا، لو كان البعث دينا او نبيا لكفرت به.
وقال: هذا البلد العظيم لا يبنى الا بجميع ايدي ابنائه، لا يبنى الا بمشاركة الجميع، ولا يبنى الا عبر دستور كتبه العراقيون بأيديهم.
من جهة اخرى، أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي البدء ببناء ما هدمته التفجيرات الاخيرة في بغداد.
اعلان المالكي جاء خلال زيارته مبنى وزارة الخارجية العراقية الذي استهدف في تفجيرات الاربعاء الماضي.
واكد المالكي امام المواطنين الذين تجمعوا لاستقباله ان فرق الاعمار التابعة لامانة بغداد ستباشر عملها، وتقوم بتعويض المواطنين لما لحق بهم من اضرار.